مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٣٤ - و منها الدعاء لأربعين مؤمنا على قول جمع،
{·١-٢٧٩-١·}و منها: قول: «هذا مقام العائذ بك من النار» سبع مرات [١] .
و منها: الدعاء لأربعين مؤمنا على قول جمع،
و لم أقف له على مستند [٢] .
نعم ورد استحباب الدعاء للاخ المؤمن بظهر الغيب مطلقا، و انه يدرّ الرزق و يرفع[خ. ل: و يدفع]المكروه [٣] و انه ينادى من العرش: و لك مائة ألف ضعف [٤] ، و ان من دعا لأربعين من المؤمنين ثم دعا لنفسه استجيب له [٥] .
و لا ترتيب فيما ذكر من سنن قنوت الوتر [٦] .
و يستحب عند رفع الرأس من آخر ركعة من الوتر قول: «هذا مقام من حسناته نعمة منك، و شكره ضعيف، و ذنبه عظيم، و ليس لذلك إلاّ رفقك و رحمتك فإنك قلت في كتابك المنزل على نبيّك المرسل: «كانوا قليلا من اللّيل ما يهجعون و بالاسحار هم يستغفرون. طال هجوعي و قلّ قيامي و هذا السحر، و انا استغفرك لذنوبي استغفار من لا يجد[خ. ل: يملك]لنفسه ضرا و لا نفعا و لا موتا و لا حياة و لا نشورا» [٧] .
{·١-٢٧٩-٢·}و يستحب عند الانصراف من الوتر أن يقول: «سبحان ربي الملك القدوس العزيز الحكيم» ثلاث مرات، ثم يقول: «يا حي يا قيوم يا برّ يا رحيم
[١] الفقيه: ١/٣٠٩ باب ٧٢ دعاء قنوت الوتر برقم ١٤٠٩.
[٢] مصباح المتهجد/١٠٩ دعا و اداب صلاة الوتر. و لم يذكر الشيخ رحمه اللّه مستنده.
[٣] الكافي الاصول: ٢/٥٠٧ باب الدعاء للاخوان بظهر الغيب حديث ٢ بسنده عن ابي عبد اللّه عليه السّلام قال: دعاء المرء لاخيه بظهر الغيب يدرّ الرزق و يدفع المكروه.
[٤] الكافي الاصول: ٢/٥٠٨ باب الدعاء للاخوان بظهر الغيب حديث ٦.
[٥] الكافي الاصول: ٢/٥٠٩ باب من تستجاب دعوته حديث ٥.
[٦] و ذلك لعدم اشارة للترتيب في النصوص الواردة.
[٧] مصباح المتهجد/١٠٩ و فيه: هذا مقام من حسناته نعمة منك، و سيئاته بعمله، و ذنبه عظيم، و شكره قليل... الخ.