مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٩٢ - و منها كون ايصال الماء إلى الوجه بالصب،
اللّه[و باللّه]اللهم اجعلني من التوابين و اجعلني من المتطهرين» [١] .
{·١-٢١٠-٢·}و منها: المضمضة ثلاثا بعد غسل اليدين،
فإنها تنقي القلب من الحرام و تنّوره، و تنوّر اللسان بالحكمة [٢] .
و منها: الدعاء عند المضمضة بقول: «اللهم لقني حجتي حين
[خ. ل:
يوم]القاك، و أطلق لساني بذكرك و شكرك، و أجعلني ممن ترضى عنه» [٣] .
و منها: الاستنشاق ثلاثا بعد المضمضة،
فإنه إذا فعل ذلك امنه اللّه من النار، و رزقه رائحة الجنة [٤] .
و منها: الدعاء عند الاستنشاق بقول: «اللهم لا تحرّم علي ريح
الجنة و أجعلني ممن يشم ريحها[و روحها]و ريحانها و طيبها» [٥] .
{·١-٢١١-١·}و منها: الدعاء عند غسل الوجه بقول: «اللهم بيض وجهي
يوم تسود فيه الوجوه، و لا تسود وجهي يوم تبيض فيه الوجوه» [٦] .
و ورد ان غسل الوجه في الوضوء يوجب بياض وجهه في اليوم المذكور [٧] .
و منها: كون ايصال الماء إلى الوجه بالصب،
تأسيا بالنبي صلّى اللّه عليه
[١] وسائل الشيعة: ١/٥٣ باب ١٦ حديث ١[ط ج ١/٢٨٢]باختلاف يسير.
[٢] مستدرك وسائل الشيعة: ١/٤٤ باب ١٥ حديث ٩، و فيه: ثم سن على امتي المضمضة لتنقي القلب من الحرام، ثم قال: و اذا تمضمض نور اللّه قلبه و لسانه بالحكمة.
أقول: لم اظفر على رواية تحدّد المضمضة ثلاثا.
[٣] الكافي: ٣/٧٠ باب النوادر حديث ٦، و فيه: ثم تمضمض فقال: «اللهم انطق لساني بذكرك و اجعلني ممن ترضى عنه» . و التهذيب: ١/٥٣ باب ٤ صفة الوضوء حديث ١٥٣، و فيه: ثم تمضمض فقال «اللهم لقّني حجّتي يوم القاك، و اطلق لساني بذكرك» .
[٤] التهذيب: ١/٥٣ باب ٤ صفة الوضوء حديث ١٥٣.
[٥] الكافي: ٣/٧٠ باب النوادر حديث ٦.
[٦] الكافي: ٣/٧٠ باب النوادر حديث ٦.
[٧] مستدرك وسائل الشيعة: ١/٤٤ باب ١٥ حديث ٩.