مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٨٥ - و منها ان يطمح ببوله في الهواء من مرتفع من سطح و غيره
و العسر و الحزن في جميع الأحوال و كثرة الهموم و تعسّر الرزق. و مثله في عدّه من موجبات ذلك البول مطمحا في الهواء [١] . و ورد ان البول في الماء الراكد من موجبات النسيان [٢] ، بل ورد ان منه ذهاب العقل [٣] ، بل ورد النهي عن البول في الماء الجاري أيضا إلاّ من ضرورة، لأن للماء أهلا [٤] ، و يساعد عليه ما جوز فيه البول في الماء من غير تقييد بالراكد و لكن قال: انه يتخوّف عليه من الشيطان [٥] .
و منها: التخلّي في شطوط الأنهار و شفير البئر التي يستعذب منها و يستقى، و مساقط الثمار، و تحت الاشجار التي عليها الثمار،
لمكان الملائكة الموكلين بها، و مواضع اللعن-و هي ابواب الدور-، و على القبر و بين القبور، لأنه يخاف عليه من الجنون، و كذا في الطرق النافذة، و أفنية المساجد و ابوابها، و منازل النزال [٦] .
و منها: البول في الأرض الصلبة،
و جحور الحيوانات [٧] .
و منها: ان يطمح ببوله في الهواء من مرتفع من سطح و غيره [٨] .
ق-بحار الانوار: فليس في الكراهية شدّة.
[١] مستدرك وسائل الشيعة: ١/٣٩ باب ٢٤ حديث ١.
أقول: الطمح: هو رفع الشيء الى فوق.
[٢] الفقيه: ١/١٦ باب ١ حديث ٣٥.
[٣] الفقيه: ٤/٢ باب ١ باب ذكر جمل من مناهي النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
[٤] التهذيب: ١/٣٤ باب ٣ حديث ٩٠.
[٥] التهذيب: ١/٣٥٢ باب ١٥ حديث ١٠٤٤.
[٦] الكافي: ٣/١٥ باب الموضع الذي يكره ان يتغوط فيه او يبال حديث ٢ و ٥ و ٦.
[٧] مناهج المتقين: ٣٠.
[٨] الفقيه: ١/١٩ باب ٢ حديث ٥٠.
غ