مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٠٤ - المقام الرابع {·١-١٦٢-١·}في بيان ما ورد في اللحم و السمن و اللبن
و لحم الدراج فإنه يقتل الغيظ [١] ، و لحم الحبارى فإنه جيد للبواسير و وجع الظهر، و هو مما يعين على كثرة الجماع [٢] . و لحم القطا، فإنه مبارك، و ينفع مشويه اليرقان [٣] و لحم السمك مع التمر أو العسل، و شرب الماء بعد ذلك [٤] ، و يكره أكله من دونهما [٥] ، و أكل الطري منه إلاّ على أثر الحجامة فيؤكل كبابا [٦] .
و يكره ادمان أكل السمك و الاكثار منه فإنه يذيب الجسد، و يكثر البلغم، و يغلظ النفس، و يبلي الجسد، و يذيب شحم العين، و يورث السل [٧] . و من اجتمع به الدم و الصفراء و خاف من الحجامة هيجان الصفراء، و من تأخيرها اضرار الدم، يحتجم و يأكل على أثر الحجامة سمكا طريا كبابا بماء و ملح، فإنه يكون في عافية إن شاء اللّه تعالى [٨] .
{·١-١٦٤-٢·}و يكره لحم الهدهد و لا يحرم [٩] ، و كذا الخطاف على الأظهر [١٠] . و الفاختة
[١] المحاسن: ٤٧٥ باب ٦٥ لحوم الحمام و الدراج حديث ٤٧٨، و الكافي: ٦/٣١٢ باب لحوم الطير حديث ٣.
[٢] الكافي: ٦/٣١٣ باب لحوم الطير حديث ٦.
[٣] الكافي: ٦/٢١٢ باب لحوم الطير حديث ٥.
[٤] الكافي: ٦/٣٢٣ باب السمك حديث ١، و صفحة ٣٢٤ باب السمك حديث ١٠.
[٥] الكافي: ٦/٣٢٤ باب السمك حديث ٩.
[٦] الكافي: ٦/٣٢٤ باب السمك حديث ١٠.
[٧] المحاسن: ٤٧٦ باب ٦٦ حديث ٤٨٢ و ٤٨٨ و ٤٨٩.
[٨] الكافي: ٦/٣٢٤ باب السمك حديث ١٠.
[٩] المشهور عند فقهائنا قدس اللّه اسرارهم الحكم بكراهة اكل لحم الهدهد، و استفيد الحكم من جملة من النصوص الدّالة على كراهة قتله، و قد ذكر الهدهد في جملة من الطيور التي ثبت كراهة اكل لحمها، و هناك قول بالحرمة.
[١٠] الحكم بالكراهة هو المشهور بين المتأخرين، و ان كان من المتقدمين من يقول بحرمة اكله، و الجزم بالكراهة-بعد ملاحظة النصوص و سياقها-لا يخلو من قوّة، خصوصا بعد ملاحظة-