مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٥٩ - استحباب الصلاة في المسجد
إلى بيته [١] . و إن من مشى إلى مسجد من مساجد اللّه فله بكل خطوة خطاها حتى يرجع إلى منزله عشر حسنات، و محي له عشر سيئات، و رفع له عشر درجات [٢] . و إنّ أحب البقاع إلى اللّه المساجد، و أحّب أهلها إلى اللّه أولهم دخولا و آخرهم خروجا منها [٣] .
{·١-١٣٧-١·}و يتأكّد الفضل في حق جار المسجد، و حدّه إلى أربعين دارا، و قد ورد أنه لا صلاة مكتوبة لجار المسجد-في حال صحته و فراغه من الأعذار-إلاّ في المسجد [٤] . و قيل: بإن الصلاة في المسجد فرادى أفضل من الصلاة في غيره جماعة.
و أما النافلة، ففضلها في السر عليها علانية كفضل الفريضة على النافلة [٥] . كما إن الأفضل للمرأة أن تصلي في بيتها، و قد ورد أن خير مساجد النساء البيوت [٦] . و إن صلاة المرأة وحدها في بيتها كفضل صلاتها في الجمع خمسا و عشرين درجة [٧] . و إن صلاتها في مخدعها [٨] ، أفضل من صلاتها في بيتها، و صلاتها في بيتها أفضل من صلاتها في الدار [٩] .
{·١-١٣٧-٢·}ثم إن صلاة الرجل في المسجد الأعظم الذي يكثر اختلاف عامة أهل
[١] ثواب الاعمال: ٢١٢ باب ثواب الصمت و المشي الى بيت اللّه عزّ و جلّ حديث ١.
[٢] عقاب الاعمال: ٣٤٠ باب يجمع عقوبات الاعمال حديث ١.
[٣] الكافي: ٣/٤٨٩ باب النوادر حديث ١٤.
[٤] مستدرك وسائل الشيعة: ١/٢٢٦ باب ٢ حديث ١.
[٥] الوسائل: ٣/٥٥٥ باب ٦٩ حديث ٧.
[٦] وسائل الشيعة: ٣/٥١٠ باب ٣٠ حديث ٣.
[٧] وسائل الشيعة: ٣/٥١٠ باب ٣٠ حديث ٥.
[٨] المخدع: البيت الصغير الذي يكون داخل البيت الكبير. مجمع البحرين[منه (قدس سره) ].
[٩] الفقيه: ١/٢٥٩ باب ٥٦ حديث ١١٧٨.