زبدة الأصول - الروحاني، السيد محمد صادق - الصفحة ٤٥ - اجزاء الاتيان بالمأمور به الظاهري
و لا يرد على ذلك ان لازمه جواز البدار واقعا و ان علم بارتفاع العذر لانه يصدق في اول الوقت عدم القدرة على جميع الأفراد.
فانه يندفع بأن الظاهر من الدليل ان المسوغ هو العذر المستوعب المستمر من اول الوقت إلى آخرة.
اجزاء الاتيان بالمأمور به الظاهري
و اما المسألة الثالثة: و هي اجزاء الاتيان بالمأمور به بالامر الظاهرى عن التعبد بالامر الواقعي إعادة أو قضاءً و عدمه فيما إذا انكشف الخلاف بعلم أو علمي.
فقد اختلفت كلمات الاصحاب فيها على اقوال [١]:
منها: الاجزاء مطلقا.
و منها: عدمه مطلقا.
و منها: التفصيل بين ما إذا انكشف الخلاف بعلم وجدانى، و ما إذا انكشف بعلم تعبّدي فيجزي على الثاني دون الأول.
و منها التفصيل في الإمارات بين القول بالسببية، و القول بالطريقية بالاجزاء على الأول مطلقا أو بعض اقسام السببية، و عدم الاجزاء على
الثاني.
[١] سيأتي تخريج الاقوال عند التعرض لها فانتظر.