ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٢٣٨ - چه شقاوت و عذابى دردناكتر از آن كه آدمى خود را از هدايت محروم و از مسير كمال منحرف سازد
١٨٢ متن خطبهء صد و هشتاد و دوم
١٨٢ متن خطبهء صد و هشتاد و دوم و من كلام له عليه السلام روي عن نوف البكَّاليّ قال : خطبنا بهذه الخطبة أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام بالكوفة و هو قائم على حجارة ، نصبها له جعدة بن هبيرة المخزومي ، ١ و عليه مدرعة من صوف و حمائل سيفه ليف ٢ و في رجليه نعلان من ليف ، و كأنّ جبينه ثفنة بعير . فقال عليه السّلام : ٣
و من كلام له عليه السلام روي عن نوف البكَّاليّ قال : خطبنا بهذه الخطبة أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام بالكوفة و هو قائم على حجارة ، نصبها له جعدة بن هبيرة المخزومي ، ١ و عليه مدرعة من صوف و حمائل سيفه ليف ٢ و في رجليه نعلان من ليف ، و كأنّ جبينه ثفنة بعير . فقال عليه السّلام : ٣ حمد اللَّه و استعانته ٤ الحمد للَّه الَّذي إليه مصائر الخلق ، و عواقب الأمر ٥ نحمده على عظيم إحسانه ، و نيّر برهانه ، و نوامي فضله و امتنانه ٦ حمدا يكون لحقّه قضاء ، و لشكره أداء ، و إلى ثوابه مقرّبا ، و لحسن مزيده موجبا ٧ و نستعين به استعانة راج لفضله ، مؤمّل لنفعه ، واثق بدفعه ، معترف له بالطَّول ، مذعن له بالعمل و القول ٨ و نؤمن به إيمان من رجاه موقنا ، و أناب إليه مؤمنا ، و خنع له مذعنا ٩ و أخلص له موحّدا ، و عظَّمه ممجّدا ، و لاذبه راغبا مجتهدا ١٠ اللَّه الواحد ١١ لم يولد سبحانه فيكون في العزّ مشاركا ١٢ ، و لم يلد فيكون موروثا هالكا ١٣ . و لم يتقّدّمه وقت و لا زمان ، و لم يتعاوره زيادة و لا نقصان ١٤ ، بل ظهر للعقول بما أرانا من علامات