ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ١٢٣ - دلهاى آدميان تنها با جذب شدن به حق آرام مى گيرد
١٧٤ متن خطبهء صد و هفتاد و چهارم
١٧٤ متن خطبهء صد و هفتاد و چهارم و من كلام له عليه السلام في معنى طلحة بن عبيد اللَّه ١ و قد قاله حين بلغه خروج طلحة و الزبير إلى البصرة لقتاله ٢
و من كلام له عليه السلام في معنى طلحة بن عبيد اللَّه ١ و قد قاله حين بلغه خروج طلحة و الزبير إلى البصرة لقتاله ٢ قد كنت و ما أهدّد بالحرب ، و لا أرهّب بالضّرب ، و أنا على ما قد وعدني ربّي من النّصر ٣ و اللَّه ما استعجل متجرّدا للطَّلب بدم عثمان إلَّا خوفا من أن يطالب بدمه ، لأنّه مظنّته ٤ و لم يكن في القوم أحرص عليه منه ٥ فأراد أن يغالط بما أجلب فيه ليلتبس الأمر و يقع الشّكّ ٦ و و اللَّه ما صنع في أمر عثمان واحدة من ثلاث ٧ لئن كان ابن عفّان ظالما - كما كان يزعم - لقد كان ينبغي له أن يوازر قاتليه ، و أن ينابذ ناصريه ٨ و لئن كان مظلوما لقد كان ينبغي له أن يكون من المنهنهين عنه ، و المعذّرين فيه ٩ . و لئن كان في شكّ من الخصلتين ، لقد كان ينبغي له أن يعتز له و يركد جانبا و يدع النّاس معه ١٠ فما فعل واحدة من الثّلاث ، و جاء بأمر لم يعرف بابه ، و لم تسلم معاذيره ١١