ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٢٢١ - چشمان ظاهرى از ديدن خدا ناتوانند
١٨٠ متن خطبهء صد و هشتادم
١٨٠ متن خطبهء صد و هشتادم و من كلام له عليه السلام في ذم العاصين من أصحابه ١
و من كلام له عليه السلام في ذم العاصين من أصحابه ١ أحمد اللَّه على ما قضى من أمر ، و قدّر من فعل ، و على ابتلائي بكم أيّتها الفرقة الَّتي إذا أمرت لم تطع ، و إذا دعوت لم تجب ٢ إن أمهلتم خضتم ، و إن حوربتم خرتم ٣ . و إن اجتمع النّاس على إمام طعنتم ٤ و إن أجئتم إلى مشاقّة نكصتم ٥ . لا أبا لغيركم ما تنتظرون بنصركم و الجهاد على حقّكم ٦ الموت أو الذّلّ لكم ٧ فو اللَّه لئن جاء يومي - و ليأتينّي - ليفرّقنّ بيني و بينكم ٨ و أنا لصحبتكم قال ، و بكم غير كثير ٩ . للَّه أنتم أما دين يجمعكم و لا حميّة تشحدكم ١٠ أ و ليس عجبا أنّ معاوية يدعو الجفاة الطَّغام فيتّبعونه على غير معونة و لا عطاء ١١ ، و أنا أدعوكم - و أنتم تريكة الاسلام ، و بقيّة النّاس - إلى المعونة أو طائفة من العطاء ، فتفرّقون عنّي و تختلفون عليّ ١٢ إنّه لا يخرج إليكم من أمري رضى فترضونه ، و لا سخط فتجتمعون عليه ١٣ و إنّ أحبّ ما أنا لاق إليّ الموت ١٤ قد دارستكم الكتاب ، و فاتحتكم الحجاج ١٥ ، و عرّفتكم ما أنكرتم ، و سوّغتكم ما مججتم ١٦ لو كان الأعمى يلحظ ، أو النّائم يستيقظ ١٧ و أقرب بقوم من الجهل باللَّه قائدهم معاوية و مؤدّبهم ابن النّابغة ١٨