ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ١٣٠ - طلحه در محاصرهء منطق قاطعانهء امير المؤمنين عليه السلام
١٧٥ متن خطبهء صد و هفتاد و پنجم
١٧٥ متن خطبهء صد و هفتاد و پنجم و من كلام له عليه السلام في الموعظة و بيان قرباه من رسول اللَّه ١
و من كلام له عليه السلام في الموعظة و بيان قرباه من رسول اللَّه ١ أيّها النّاس غير المغفول عنهم ، و التّاركون المأخوذ منهم ٢ ما لي أراكم عن اللَّه ذاهبين ، و إلى غيره راغبين ٣ كأنّكم نعم أراح بها سائم إلى مرعى و بيّ ، و مشرب دويّ ٤ ، و إنّما هي كالمعلوفة للمدى لا تعرف ما ذا يراد بها إذا أحسن إليها تحسب يومها دهرها ، و شبعها أمرها ٥ و اللَّه لو شئت أن أخبر كلّ رجل منكم بمخرجه و مولجه و جميع شأنه لفعلت ٦ و لكن أخاف أن تكفروا فيّ برسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه و آله ٧ ألا و إنّي مفضيه إلى الخاصّة ممّن يؤمن ذلك منه ٨ و الَّذي بعثه بالحقّ ، و اصطفاه على الخلق ، ما أنطق إلَّا صادقا ٩ و قد عهد إليّ بذلك كلَّه ، و بمهلك من يهلك ، و منجى من ينجو ، و مآل هذا الأمر ١٠ و ما أبقى شيئا يمرّ على رأسي إلَّا أفرغه في أذنيّ و أفضى به إليّ . ١١ أيّها النّاس ، إنّي ، و اللَّه ، ما أحثّكم على طاعة إلَّا و أسبقكم إليها ١٢ و لا أنهاكم عن معصية إلَّا و أتناهى قبلكم عنها ١٣