ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ١٤٠ - با علمى كه به اهميت تكليف دارم ، محال است مردم را دستور به انجام تكليف بدهم و خود در انجام دادن آن كوتاهى كنم
فضل القرآن ١٣ و اعلموا أنّ هذا القرآن هو النّاصح الَّذي لا يغشّ ١٤ و الهادي الَّذي لا يضلّ ، و المحدّث الَّذي لا يكذب ١٥ و ما جالس هذا القرآن أحد إلَّا قام عنه بزيادة أو نقصان : زيادة في هدى ، أو نقصان من عمى ١٦ و اعلموا أنّه ليس على أحد بعد القرآن من فاقة ، و لا لأحد قبل القرآن من غنى ١٧ فاستشفوه من أدوائكم ، و استعينوا به على لأوائكم ١٨ ، فإنّ فيه شفاء من أكبر الدّاء : و هو الكفر و النّفاق ، و الغيّ و الضّلال ١٩ فاسألوا اللَّه به ، و توجّهوا إليه بحبّه و لا تسألوا به خلقه ٢٠ إنّه ما توجّه العباد إلى اللَّه تعالى بمثله ٢١ و اعلموا أنّه شافع مشفّع ، و قائل مصدّق ٢٢ و أنّه من شفع له القرآن يوم القيامة شفّع فيه ٢٣ و من محل به القرآن يوم القيامة صدّق عليه ٢٤ فإنّه ينادي مناد يوم القيامة : « ألا إنّ كلّ حارث مبتلى في حرثه و عاقبة عمله ، غير حرثة القرآن » .
فكونوا من حرثته و أتباعه ٢٥ و استدلَّوه على ربّكم ، و استنصحوه على أنفسكم ٢٦ و اتّهموا عليه آراءكم ، و استغشّوا فيه أهواءكم ٢٧ الحث على العمل ٢٨ العمل العمل ، ثمّ النّهاية النّهاية ، و الاستقامة الاستقامة ، ثمّ الصّبر الصّبر ، و الورع الورع ٢٩ إنّ لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم » ٣٠ و إنّ لكم علما فاهتدوا بعلمكم ٣١ و إنّ للإسلام غاية فانتهوا إلى غايته ٣٢ و اخرجوا إلى اللَّه بما افترض عليكم من حقّه ، و بيّن لكم من وظائفه ٣٣ . أنا شاهد لكم ، و حجيج يوم القيامة عنكم ٣٤ نصائح للناس ٣٥ ألا و إنّ القدر السّابق قد وقع ، و القضاء الماضي قد تورّد ٣٦ ، و إنّي متكلَّم بعدة اللَّه و حجّته ٣٧ قال اللَّه تعالى : « إنّ الَّذين قالوا ربّنا اللَّه ثمّ استقاموا تتنزّل عليهم الملائكة أن لا تخافوا ، و لا تحزنوا ، و أبشروا بالجنّة الَّتي كنتم توعدون » ٣٨ و قد قلتم : « ربّنا اللَّه » ،