ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٢٩٣ - ٥ - بايستى اميد و انتظار ما در بارهء حضرت بقية اللَّه ( عج ) مانند اميد و انتظارى باشد
خود را در سايهء همان حقيقت كه اميد و انتظارش را دارند ، سپرى مى نمايند . متن كلى دين الهى كه از نوح و ابراهيم عليهما السلام تا محمد بن عبد اللَّه صلى اللَّه عليه و آله به بشريت ابلاغ شده است ، با صراحت يا با اشاره و تلويحا خبر از درخشش فروغ مزبور در روى زمين را مى دهد .
آيات قرآنى در مواردى متعدد ، خبر از آيندهء روشن براى جوامع بشرى مى دهد و مى گويد : بالاخره روزگار عدل و داد و تحقق حيثيت و كرامت انسانى فرا خواهد رسيد .
از آن جمله : ١ - ( وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ ) [١] ( و ما اراده كردهايم كه بر كسانى كه در روى زمين بىنوا شدهاند احسان نماييم و آنان را پيشوايان و وارثان زمين قرار بدهيم ) ٢ - ( وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ ) [٢] ( بندگان صالح من هستند كه زمين را به ارث خواهند برد ) و امّا منابع حديثى در بارهء ظهور دولت حقه به امامت كبرى حضرت مهدى عجل اللَّه تعالى فرجه الشريف چه در مأخذ شيعه و چه در مأخذ اهل سنت فوق تواتر است يعنى به قدرى اين احاديث فراوان است كه محال است چنين احاديثى از پيامبر اكرم و ديگر حجّتهاى الهى صادر نشده باشد . به عنوان نمونه مراجعه فرماييد به گفتار عبد الرحمن بن خلدون : « أَلْفَصْلُ الْثَّانىِ وَالخَمْسُونَ فِى أَمْرِ الفاطِمِىِّ وَما يَذْهَبُ إِلَيْه الْنَّاسُ فِى شَأْنِه وَكَشْفِ الْغِطاءِ عَنْ ذلِك إِعْلَمْ أَنَّ فِى الْمَشْهُورِ بَيْنَ الكافَّةِ مِنْ أَهْلِ الأِسلامِ عَلى مَمِّر الأَعصارِ إنَّه لا بُدَّ فِى آخِرِ الزَّمانِ مِنْ ظُهُورِ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ يُؤَيِّدُ الْدِّينَ وَيُظْهِرُ الْعَدْلَ وَيَتْبَعُه الْمُسْلِمُونَ وَيَسْتُولِى عَلَى المَمالِكِ الأِسلامِيَّةِ وَيُسَمَّى بِالمَهْدَىِّ . » [٣] ( فصل ٥٢ در امر فاطمى و آنچه كه مردم در بارهء او معتقدند ، و برداشتن پرده از
[١] . سورهء قصص ، آيه ٥ .
[٢] . سورهء انبياء ، آيهء ١٠٥ .
[٣] . مقدمه - الجزء الاول من كتاب العبر و ديوان المبتدأ و الخير فى ايام العرب و العجم و البربر ، تأليف عبد الرحمن بن خلدون ، ص ٣١١ از انتشارات المكتبة التجارية - مصر .