ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٥٨ - تفسير عمومى خطبهء صد و هفتادم
١٧١ متن خطبهء صد و هفتاد و يكم
١٧١ متن خطبهء صد و هفتاد و يكم و من كلام له عليه السلام لما عزم على لقاء القوم بصفين ١
و من كلام له عليه السلام لما عزم على لقاء القوم بصفين ١ الدعاء اللَّهمّ ربّ السّقف المرفوع ، و الجوّ المكفوف ، الَّذي جعلته مغيضا للَّيل و النّهار ، و مجرى للشّمس و القمر ، و مختلفا للنّجوم السّيّارة ٢ و جعلت سكَّانه سبطا من ملائكتك ، لا يسأمون من عبادتك ٣ و ربّ هذه الأرض الَّتي جعلتها قرارا للأنام ، و مدرجا للهوامّ و الأنعام . ٤ و ما لا يحصى ممّا يرى و ما لا يرى ٥ و ربّ الجبال الرّواسي الَّتي جعلتها للأرض أوتادا ، و للخلق اعتمادا ٦ ، إن أظهرتنا على عدوّنا ، فجنّبنا البغي و سدّدنا للحقّ ٧ ، و إن أظهرتهم علينا فارزقنا الشّهادة ، و اعصمنا من الفتنة ٨ الدعوة للقتال أين المانع للذّمار ٩ ، و الغائر عند نزول الحقائق من أهل الحفاظ ١٠ العار وراءكم و الجنّة أمامكم . ١١