ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ١٠٤ - ايستادن و تماشا كردن جنايت وقيح قتل نفس
البصر و الصّبر و العلم بمواضع الحقّ ١٠ فامضوا لما تؤمرون به ، وقفوا عند ما تنهون عنه ١١ و لا تعجلوا في أمر حتّى تتبيّنوا ، فإنّ لنا مع كلّ أمر تنكرونه غيرا ١٢ .
هوان الدنيا ١٣ ألا و إنّ هذه الدّنيا الَّتي أصبحتم تتمنّونها و ترغبون فيها ١٣ ، ، و أصبحت تغضبكم و ترضيكم ١٤ ليست بداركم ، و لا منزلكم الَّذي خلقتم له و لا الَّذي دعيتم إليه ١٥ ألا و إنّها ليست بباقية لكم و لا تبقون عليها ١٦ و هي و إن غرّتكم منها فقد حذّرتكم شرّها ١٧ فدعوا غرورها لتحذيرها ، و أطماعها لتخويفها ١٨ و سابقوا فيها إلى الدّار الَّتي دعيتم إليها ١٩ و انصرفوا بقلوبكم عنها ٢٠ و لا يخنّنّ أحدكم خنين الأمة على ما زوي عنه منها ٢١ و استتمّوا نعمة اللَّه عليكم بالصّبر على طاعة اللَّه و المحافظة على ما استحفظكم من كتابه ٢٢ ألا و إنّه لا يضرّكم تضييع شيء من دنياكم بعد حفظكم قائمة دينكم ٢٣ ألا و إنّه لا ينفعكم بعد تضييع دينكم شيء حافظتم عليه من أمر دنياكم ٢٤ أخذ اللَّه بقلوبنا و قلوبكم إلى الحقّ ، و ألهمنا و إيّاكم الصّبر ٢٥