ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ١٤٢ - با علمى كه به اهميت تكليف دارم ، محال است مردم را دستور به انجام تكليف بدهم و خود در انجام دادن آن كوتاهى كنم
الأمين ، و فيه ربيع القلب ، و ينابيع العلم ٦٠ و ما للقلب جلاء غيره ٦١ مع أنّه قد ذهب المتذكَّرون ، و بقي النّاسون أو المتناسون ٦٢ فإذا رأيتم خيرا فأعينوا عليه ، و إذا رأيتم شرّا فاذهبوا عنه ٦٣ فإنّ رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه و آله - كان يقول : يابن آدم ، اعمل الخير و دع الشّرّ ، فإذا أنت جواد قاصد » ٦٤ انواع الظلم ألا و إنّ الظَّلم ثلاثة : فظلم لا يغفر ، و ظلم لا يترك ، و ظلم مغفور لا يطلب ٦٥ فأمّا الظَّلم الَّذي لا يغفر فالشّرك باللَّه ، قال اللَّه تعالى : « إنّ اللَّه لا يغفر أن يشرك به » ٦٦ و أمّا الظَّلم الَّذي يغفر فظلم العبد نفسه عند بعض الهنات ٦٧ . و أمّا الظَّلم الَّذي لا يترك فظلم العباد بعضهم بعضا ٦٨ القصاص هناك شديد ، ليس هو جرحا بالمدى و لا ضربا بالسّياط ، و لكنّه ما يستصغر ذلك معه ٦٩ فإيّاكم و التّلوّن في دين اللَّه ، فإنّ جماعة فيما تكرهون من الحقّ ، خير من فرقة فيما تحبّون من الباطل ٧٠ و إنّ اللَّه سبحانه لم يعط أحدا بفرقة خيرا ممّن مضى ، و لا ممّن بقي ٧١ لزوم الطاعة يا أيّها النّاس « طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب النّاس ٧٢ و طوبى لمن لزم بيته ، و أكل قوته ، و اشتغل بطاعة ربّه ٧٣ « و بكى على خطيئته » فكان من نفسه في شغل ، و النّاس منه في راحة ٧٤ .