ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٣١٠ - فهرست مطالب
فهرست مطالب متن خطبه نود و نهم ٣ ترجمه خطبه نود و نهم ٥ تفسير عمومى خطبه نود و نهم ٧ نحمده على ما كان و نستعينه من امرنا على ما يكون ٧ و نسأله المعافاة فى الاديان كما نسأله المعافاة فى الابدان ٨ بهبود روانى و بهبود جسمانى ٩ عباد اللَّه اوصيكم بالرفض لهذه الدنيا . . . حتى يفارقها رغما ١١ فلا تنافسوا فى عز الدنيا و فخرها . . . و كل حى فيها الى فناء ١٥ حال كه چنين است به زينتها و نعمتهاى دنيا دل خوش نكنيد ١٦ او ليس لكم فى آثار الاولين مزدجر . . . و الى الخلف الباقين لا يبقون ١٧ آيا آن همه عبرت از گذشتگان براى آيندگان كافى نيست ١٧ ا و لستم ترون ان اهل الدنيا . . . ما يمضى الباقى ٢٠ صحنههاى گوناگون از حيات انسانها ، واقعيات عينى سازنده هستند ٢١ الا فاذكروا هادم اللذات و منغص الشهوات . . . نعمه و احسانه ٢١ اگر انسان به مجموعه آغاز و انجام زندگى و مقدمات و نتايج و علل و معلولات جاريه در موجوديت خود در اين زندگى آگاه شود . . . و احسان بيكران خداوندى ٢٢ متن خطبه يك صدم در توصيف رسول الله و اهل بيت او ٢٥ ترجمه خطبه يك صدم ٢٦ تفسير عمومى خطبه يك صدم ٢٨ الحمد لله الناشر فى الخلق فضله . . . على رعاية حقوقه ٢٨ اوست شايسته حمد و سپاس كه فضل وجودش هستى را فرا گرفته ٢٨ توفيق و عنايات ربانى ٣٠ عظمت على ( ع ) در آنست كه براى تعليم و تربيت از خدا يارى مى جويد ٣٢ بيان توفيق پروردگار از لسان على ( ع ) ٣٦ درك عدل و لطف پروردگار به وسيله عقل و وجدان ٣٩