ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٢٧٠ - ١٠٦ - و من خطبة له عليه السلام و فيها يبين فضل الاسلامو يذكر الرسول الكريمثم يلوم أصحابه
١٠٦ - و من خطبة له عليه السلام و فيها يبين فضل الاسلامو يذكر الرسول الكريمثم يلوم أصحابه دين الاسلام الحمد للَّه الَّذي شرع الإسلامفسهّل شرائعه لمن ورده ، و أعزّ أركانه على من غالبه ، فجعله أمنا لمن علقه ، و سلما لمن دخله ، و برهانا لمن تكلَّم به ، و شاهدا لمن خاصم عنه ، و نورا لمن استضاء به ، و فهما لمن عقل ، و لبّا لمن تدبّر ، و آية لمن توسّم ، و تبصرة لمن عزم ، و عبرة لمن اتّعظ ، و نجاة لمن صدّق ، و ثقة لمن توكَّل ، و راحة لمن فوّض ، و جنّة لمن صبر . فهو أبلج المناهج و أوضح الولائج ، مشرف المنار ، مشرق الجوادّ ، مضيء المصابيح ، كريم المضمار ، رفيع الغاية ، جامع الحلبة ، متنافس السّبقة ، شريف الفرسان . التّصديق منهاجه ، و الصّالحات مناره ، و الموت غايته ، و الدّنيا مضماره ، و القيامة حلبته ، و الجنّة سبقته .
و منها في ذكر النبي صلى اللَّه عليه و آله و سلَّم حتّى أورى قبسا لقابس ، و أنار علما لحابس فهو أمينك المأمون ، و شهيدك يوم الدّين ، و بعيثك نعمة