ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٢٩٨ - آن برگزيدهء خداوندى و مبعوث براى اتمام نعمت و رحمت عالميان فروغى الهى را براى عاشقان برافروخت
( و آن پيامبر از روى هوى سخن نمى گويد . سخن او نيست جز وحيى كه به او نازل مى شود . ) و آن پيامبر عظيم الشّأن شاهد خداوندى است روز قيامت . براى بررسى اين جمله و جملات قبلى مراجعه فرماييد به مجلَّد يازدهم از صفحات ١٥٣ تا ١٦٧ . سپس امير المؤمنين عليه السّلام عرض ميكند : پيامبر اكرم براى افاضهء نعمت خداوندى بر مخلوقات مبعوث شده است . اين جمله باحتمال قوى اشاره به آيهء ٣ از سورهء المائده است كه مى فرمايد : ( حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ الله . ) ( امروز دين شما را براى شما تكميل و نعمت خود را براى شما اتمام و اسلام را براى دين [ جاودانى ] شما راضى شدم . ) و چه نعمتى براى انسان بالاتر از بيرون آوردن او از ظلمت و وارد كردن او در نور و جملهء بعدى رحمت عامّه بودن پيامبر گرامى را بيان مى كند كه منطبق است بر آيهء شريفهء ١٠٧ از سورهء الانبياء - ( وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ ) .
( و ما ترا نفرستاديم مگر رحمتى براى همهء عالميان . ) ٤٤ ، ٥٩ - اللَّهمّ اقسم له مقسما من عدلك ، و اجزه مضعّفات الخير من فضلك . اللَّهمّ أعل على بناء البانين بنائه و أكرم لديك نزله ، و شرّف عندك منزله ، و آته الوسيلة ، و أعطه النّساء و الفضيلة ، و احشرنا فى زمرته غير خزايا و لا نادمين ، و لا ناكبين ، و لا ناكثين ، و لا ضالَّين و لا مضلَّين ، و لا مفتونين قال الشّريف و قد مضى هذا الكلام فيما تقدّم ، إلَّا أنّنا كرّرناه هاهنا لما فى الرّوايتين من الاختلاف . ( خداوندا ، از عدالت خود براى آن بزرگوار حظَّى وافر عطا فرما ، و پاداشى از