مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٩١ - البحث لمعرفة مكان مسلم بن عقيل عليه السلام
يخبره بالأمر الذي انتهى، فقبض عليه الحصين وصار ما صار عليه من الأمر الذي ذكرناه.». [١]
وهذا يؤيّد انّ عبداللّه بن يقطر (رض) كان رسولًا من مسلم ٧ إلى الإمام ٧، ولكنّة يخالف ما في رواية المناقب ورواية تسلية المجالس في أنه (رض) كان قد حمل إلى الإمام ٧ خبر الخذلان لاخبر البشرى بالعدد الكبير من المبايعين!
والظاهر أنّ عبداللّه بن يقطر (رض)- على المشهور- قُتل بنفس الطريقة التي قُتل بها قيس بن مسهّر الصيداوي (رض)، حيث أُلقي كلُّ منهما من فوق القصر، لكنّ الأوّل قُتل قبل الثاني رضوان اللّه تعالى عليهما، بدليل أنّ خبر مقتل ابن يقطر (رض) ورد إلى الإمام ٧ بزبالة في الطريق إلى العراق في نفس خبر مقتل مسلم ٧ وهانيء (رض)، فنعاهم الإمام ٧ قائلًا: «أمّا بعدُ، فقد أتانا خبرٌ فظيع، قُتل مسلم بن عقيل وهانيء بن عروة وعبداللّه بن يقطر، وقد خذلنا شيعتنا ...»، [٢]
وبذلك يكون عبداللّه بن يقطر (رض) ثاني رسل النهضة الحسينية الذين استشهدوا أثناء أداء مهمّة الرسالة، بعد شهيد النهضة الحسينية الأول سليمان بن رزين (رض) رسول الإمام ٧ إلى البصرة.
البحث لمعرفة مكان مسلم بن عقيل ٧
كان الهمُّ الأكبر لعبيداللّه بن زياد منذ بدء وصوله الكوفة هو معرفة مكان مسلم بن عقيل ٧، فهو طلبته الكبرى ومبتغاه الأساس تنفيذاً لرسالة يزيد التي طلب منه فيها أن يطلب مسلماً ٧ طلب الخرزة.
[١] إبصار العين: ٩٤.
[٢] المصدر السابق.