مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٨٨ - قتل عبدالله بن يقطر(رض)
واربعمائة من الوجوه والأعيان. [١]
و «حبس جماعة من الوجوه استيحاشاً منهم، وفيهم الأصبغ بن نباتة، والحارث الأعور الهمداني». [٢]
وذكر الطبري أنّ ابن زياد: «أمر أن يُطلب المختار وعبداللّه بن الحارث وجعل فيهما جعلًا، فأُتي بهما فحُبسا». [٣]
قتل عبداللّه بن يقطر (رض) [٤]
إنّ المشهور عند أهل السير [٥] هو أنّ الإمام الحسين ٧ سرّح عبداللّه بن يقطر (رض) إلى مسلم بن عقيل ٧ بعد خروجه من مكّة في جواب كتاب مسلم إلى الإمام ٨ الذي أخبره فيه باجتماع الناس وسأله فيه القدوم إلى الكوفة، فقبض عليه الحصين بن نمير [٦] (أو بن تميم) [٧] بالقادسية، لكنّ هناك روايتين
[١] نفس المصدر السابق نقلًا عن الدرّ المسلوك في أحوال الأنبياء والأوصياء.
[٢] مقتل الحسين ٧، للمقرّم: ١٥٧.
[٣] تأريخ الطبري، ٣: ٢٩٤، وقال البلاذري، في أنساب الأشراف، ٥: ٢١٥: «أمر زياد بحبسهما- المختار والحارث- بعد أن شتم المختار واستعرض وجهه بالقضيب فشتر عينه، وبقيا في السجن إلى أن قُتل الحسين.».
ويبدو أنّ المختار (ره)- من مجموع روايات حبسه- قد حُبس مرتين، الأولى مع ميثم التمّار ثمّ أُخرج بشفاعة ابن عمر له عند يزيد، ثمّ حُبس المرّة الثانية إلى أن قُتل الإمام ٧، واللّه العالم.
[٤] عبداللّه بن يقطر الحميري (رض): مضت ترجمته في الجزء الثاني من هذه الدراسة ص ١٦٧- ١٧٢.
[٥] راجع: إبصار العين: ٩٣.
[٦] راجع: الإرشاد: ٢٠٣.
[٧] راجع: إبصار العين: ٩٣.