مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٦١ - النعمان بن بشير وال ضعيف أم يتضعف!؟
الكتاب مع قيس بن مسهّر الصيداوي، وأصحبه عابس بن أبي شبيب الشاكري وشوذباً مولاه، وكان نصّ الرسالة:
«أمّا بعدُ، فإنّ الرائد لايكذب أهله، وقد بايعني من أهل الكوفة ثمانية عشر ألفاً، فعجّل الإقبال حين يأتيك كتابي هذا، فإنّ الناس كلّهم معك! ليس لهم في آل معاوية رأي ولاهوى، والسلام.». [١]
النعمان بن بشير والٍ ضعيف أم يتضعّف!؟
ومع تزياد عدد المبايعين لمسلم ٧ والتفاف النّاس حوله، كان لابدّ للأمر أن يفشو بين الناس في الكوفة، ويصير موضوع مسلم ٧ وقضيّة انتظار الناس لمجيء الإمام ٧ حديث الساعة يومذاك في المساجد والبيوت والأسواق والطرقات، فلمّا تعاظم الأمر واخترق حجب الستر، علم النعمان بن بشير بن سعد الخزرجي [٢] والي الكوفة آنذاك بالتحوّلات الجديدة وأحسّ بالخطر الداهم «..
فصعد المنبر، فحمد اللّه وأثنى عليه، ثمّ قال: أمّا بعدُ، فاتقوا اللّه عباد اللّه،
[١] تأريخ الطبري، ٣: ٢٩٠؛ وانظر: مثير الأحزان: ٣٢.
[٢] مضت له ترجمة مقتضبة في الجزء الثاني من هذه الدراسة: ص ١١٨.