مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٨٤ - ١٧) - نينوى
سمعان قال: «لمّا كان في آخر الليل أمر الحسين بالإستقاء من الماء، ثمّ أمرنا بالرحيل ففعلنا .. فلمّا ارتحلنا من قصر بني مقاتل وسرنا ساعة خفق الحسين برأسه خفقة، ثمّ انتبه وهو يقول: إنّا للّه وإنا إليه راجعون، والحمد للّه ربّ العالمين ..
ففعل ذلك مرتين أو ثلاثاً! .. فأقبل إليه ابنه عليّ بن الحسين على فرس له فقال: إنّا للّه وإنّا إليه راجعون، والحمدُ للّه ربّ العالمين! يا أبتِ، جُعلت فداك، مِمَّ حمدت اللّه واسترجعت؟
قال: يا بُنيَّ إنّي خفقتِ برأسي خفقة، فعنَّ لي فارس على فرس فقال: القوم يسيرون والمنايا تسري إليهم! فعلمتُ أنّها أنفسنا نُعيت إلينا!
قال له: يا أبتِ لا أراك اللّه سوءاً، ألسنا على الحقّ؟
قال: بلى والذي إليه مرجع العباد!
قال: يا أبتِ، إذاً لانبالي نموتُ محقّين!
فقال له: جزاك اللّه من ولدٍ خير ما جزى ولداً عن والده.». [١]
١٧)- نينوى:
«وبسواد الكوفة ناحية يُقال لها نينوى، منها كربلاء التي قُتل بها الحسين رضي اللّه عنه» [٢] و «نينوى: تقع شرق كربلاء .. وهي الموضع المعروف بباب طويريج شرقي كربلاء ..». [٣]
[١] تأريخ الطبري، ٣: ٣٠٩؛ والإرشاد: ٢٠٩؛ وسير أعلام النبلاء، ٣: ٢٩٨؛ وانظر: مقاتل الطالبيين: ٧٤؛ وأنساب الأشراف، ٣: ٣٨٤.
[٢] راجع: معجم البلدان، ٥: ٣٣٩.
[٣] راجع: خطب الإمام الحسين ٧، ١: ١٣٣.