مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٠١ - ٦) - الخزيمية
٦)- الخُزَيْميَّةُ
«بضم أوّله وفتح ثانيه، تصغير خزيمة، منسوبة إلى خزيمة بن خازم فيما أحسب، وهو منزل من منازل الحجّ بعد الثعلبية من الكوفة وقبل الأجفر، وقال قوم: بينه وبين الثعلبية إثنان وثلاثون ميلًا، وقيل: إنه الحزيمية بالحاء المهملة.». [١]
وقيل: «الخزيميّة: نسبة الى خزيمة بن حازم، وهي قبل زرود» [٢].
قال ابن أعثم الكوفي: «وسار الحسين حتى نزل الخزيميّة، وأقام بها يوماً وليلة، فلمّا أصبح أقبلت إليه أخته زينب بنت عليّ فقالت: يا أخي ألا أُخبرك بشيء سمعته البارحة!؟
فقال الحسين ٧: وما ذاك؟
فقالت: خرجت في بعض الليل لقضاء حاجة فسمعت هاتفاً بهتف وهو يقول:
أَلا ياعَيْنُ فاحتفلي بجهدِ ومن يبكي على الشهداء بعدي
على قومٍ تسوقهمُ المنايا بمقدارٍ إلى إنجاز وعدِ
فقال لها الحسين ٧: يا أُختاه! المقضيُّ هو كائن!». [٣]
[١] معجم البلدان، ٢: ٣٧٠.
[٢] خطب الامام الحسين ٧، ١: ١٣٢.
[٣] الفتوح، ٥: ١٢٢؛ وعنه الخوارزمي في المقتل، ١: ٣٢٣- ٣٢٤ وفيه: «يا أُختاه كلُّ ما قُضي فهو كائن».