مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٨ - ٢) - العراق أرض المصرع المختار!؟
ب)- روى البلاذري عن العتبي أنّ الوليد بن عتبة حجب أهل العراق عن الإمام الحسين ٧ (أي منعهم من اللقاء به، وهذا يعني أنّهم كانوا يأتون لملاقاته في المدينة المنوّرة، وبصورة ملفتة ومثيرة لانتباه السلطة)، فقال الحسين ٧:
«يا ظالماً لنفسه، عاصياً لربّه، علام تحول بيني وبين قوم عرفوا من حقّي ما جهلته أنت وعمّك!؟». [١]
٢)- العراق أرض المصرع المختار!؟
لمّا عزم الإمام ٧ على الخروج من المدينة أتته أمّ سلمة (رض) فقالت: يا بُني لاتحزنّي بخروجك الى العراق، فإني سمعت جدّك يقول: يُقتل ولدي الحسين ٧ بأرض العراق في أرض يقال لها: كربلاء!
فقال لها: «يا أمّاه، وأنا واللّه أعلم ذلك، وأنّي مقتول لامحالة، وليس لي من هذا بدٌّ، وإنّي واللّه لأعرف اليوم الذي أُقتل فيه، وأعرف من يقتلني، وأعرف البقعة التي أُدفن فيها، وإنّي أعرف من يُقتل من أهل بيتي وقرابتي وشيعتي، وإنْ أردتِ يا أُمّاه أُريك حفرتي ومضجعي!». [٢]
وفي رواية أخرى أنّه ٧ قال لها (رض):
«واللّه إني مقتول كذلك، وإنْ لم أخرج إلى العراق يقتلونني أيضاً ..». [٣]
«وقد روي بأسانيد أنه لمّا منعه ٧ محمّد بن الحنفية عن الخروج إلى الكوفة قال: واللّه يا أخي، لو كنت في جُحر هامّة من هوامِّ الأرض، لاستخرجوني منه حتّى
[١] أنساب الأشراف: ٣: ١٥٦- ١٥٧، حديث ١٥.
[٢] بحار الانوار، ٤٤: ٣٣١- ٣٣٢.
[٣] الخرائج والجرائح، ١: ٢٥٣، رقم ٧.