مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٧٨ - ١) - بستان بني عامر(أو ابن عامر)
لقي الفرزدق الشاعر، وكان يوم التروية، فقال له: إلى أين يا ابن رسول اللّه، ما أعجلك عن الموسم!؟
قال: لولم أعجل لأُخذتُ أخذاً! فأخبرني يا فرزدق عمّا ورائك؟
فقال: تركتُ الناس بالعراق قلوبهم معك وسيوفهم مع بني أميّة، فاتّقِ اللّه في نفسك وارجع! [١]
فقال له: يا فرزدق، إنّ هؤلاء قوم لزموا طاعة الشيطان، وتركوا طاعة الرحمن، وأظهروا الفساد في الأرض، وأبطلوا الحدود، وشربوا الخمور، واستأثروا في أموال الفقراء والمساكين، وأنا أولى من قام بنصرة دين اللّه وإعزاز شرعه والجهاد في سبيله لتكون كلمة اللّه هي العليا.
فأعرض عنه الفرزدق وسار! [٢]». [٣]
ف «بستان ابن عامر هو أوّل منزل مرَّ به الحسين ٧». [٤]
[١] و المعروف عن الفرزدق حبّه لأهل البيت : وحسن عقيدته بهم، من هنا يصعب على المتأمّل القبول بإمكان إساءته الأدب في مخاطبة الإمام ٧ فيقول له: إتّقِ اللّه في نفسك وارجع!، أو يُعرض عن الإمام ٧ فيسير عنه بدون تحيّة وتوديع!
[٢] و المعروف عن الفرزدق حبّه لأهل البيت : وحسن عقيدته بهم، من هنا يصعب على المتأمّل القبول بإمكان إساءته الأدب في مخاطبة الإمام ٧ فيقول له: إتّقِ اللّه في نفسك وارجع!، أو يُعرض عن الإمام ٧ فيسير عنه بدون تحيّة وتوديع!
[٣] تذكرة الخواص: ٢١٧- ٢١٨.
[٤] خطب الإمام الحسين ٧ على طريق الشهادة، ١: ١٣٢/ ونقل مؤلّفه لبيب بيضون قصيدة للخطيب السيد علي بن الحسين الهاشمي النجفي يذكر فيها منازل طريق الإمام ٧ إلى كربلاء، أوّلها:
سار الحسين تاركاً أُمَّ القُرى ينحو العراق بميامين الورى
وقد أتى بسيره منازلًا حصباؤها قد فاخرت شهب السما
فالمنزل الأوّل بستان ابن عا مرٍ، وللتنعيم مسرعاً أتى