مع الركب الحسينى
(١)
مقدمة مركز الدراسات الإسلامية
٣ ص
(٢)
الفصل الأول الركب الحسيني في الطريق الى العراق
٧ ص
(٣)
سبع فوائد تحقيقية
٩ ص
(٤)
لماذا توجه الإمام الحسين عليه السلام الى العراق؟
١٥ ص
(٥)
1) - العراق مهد التشيع ومركز معارضة الحكم الأموي
١٥ ص
(٦)
2) - العراق أرض المصرع المختار!؟
١٨ ص
(٧)
3) - رسائل أهل الكوفة بعد موت معاوية
٢٠ ص
(٨)
إشارة
٢٢ ص
(٩)
4) - تنفيذ أمر رسول الله صلى الله عليه و آله
٢٤ ص
(١٠)
هلع السلطة الأموية من خبر خروج الإمام عليه السلام!
٢٧ ص
(١١)
محاولة السلطة الأموية في مكة لإرجاع الإمام عليه السلام
٢٩ ص
(١٢)
دور عبدالله بن جعفر في المحاولة السلمية!
٣٠ ص
(١٣)
تأمل وملاحظات
٣١ ص
(١٤)
المحاولة القمعية
٣٥ ص
(١٥)
إشارة
٣٦ ص
(١٦)
هل كانت هذه المحاولة إجراء صوريا!؟
٣٧ ص
(١٧)
رسائل أموية إلى ابن زياد!
٤٢ ص
(١٨)
الفصل الثاني حركة أحداث الكوفة أيام مسلم بن عقيل عليه السلام
٤٧ ص
(١٩)
في البدء
٤٩ ص
(٢٠)
مناقشة هذه المتون
٥٠ ص
(٢١)
إشارة
٥١ ص
(٢٢)
استعراض أهم وقايع أيام الإعداد للثورة
٥٥ ص
(٢٣)
البشرى بدرجة الشهادة!
٥٧ ص
(٢٤)
كتمان الأمر
٥٨ ص
(٢٥)
اجتماع الشيعة الأول مع مسلم عليه السلام
٥٩ ص
(٢٦)
توالي اجتماعات الشيعة مع مسلم عليه السلام
٦٠ ص
(٢٧)
رسالة مسلم عليه السلام إلى الإمام عليه السلام
٦٠ ص
(٢٨)
النعمان بن بشير وال ضعيف أم يتضعف!؟
٦١ ص
(٢٩)
إشارة
٦٣ ص
(٣٠)
عبيدالله بن زياد والي الكوفة الجديد
٦٥ ص
(٣١)
القادم المتنكر في الظلام!
٦٦ ص
(٣٢)
الإجراءات الإرهابية الغاشمة!
٦٩ ص
(٣٣)
تغيير مقر قيادة الثورة!
٧٠ ص
(٣٤)
خطة اغتيال ابن زياد في بيت هانيء!
٧١ ص
(٣٥)
تأمل وملاحظات
٧٣ ص
(٣٦)
ابن زياد يستبق الأحداث فيقتل وجوه الشيعة
٧٧ ص
(٣٧)
حبس ميثم التمار(رض) وقتله
٧٧ ص
(٣٨)
قتل رشيد الهجري(رض)
٨٠ ص
(٣٩)
إضطهاد مجاميع من رجال المعارضة وحبسهم
٨٧ ص
(٤٠)
قتل عبدالله بن يقطر(رض)
٨٨ ص
(٤١)
وتفصيل القصة
٨٩ ص
(٤٢)
البحث لمعرفة مكان مسلم بن عقيل عليه السلام
٩١ ص
(٤٣)
إشارة
٩٣ ص
(٤٤)
اعتقال هانيء بن عروة(رض)
٩٦ ص
(٤٥)
تأمل وملاحظات
١٠١ ص
(٤٦)
الخدعة المشتركة!
١٠٨ ص
(٤٧)
قيام مسلم بن عقيل عليه السلام
١١١ ص
(٤٨)
المبادرة التي كان ينبغي أن تتحقق!
١١٢ ص
(٤٩)
حدود مهمة مسلم بن عقيل عليه السلام
١١٨ ص
(٥٠)
الإضطرار والقرار الإستثنائي
١٢٠ ص
(٥١)
وهكذا كان
١٢١ ص
(٥٢)
ماذا صنع الأشراف الموالون لابن زياد!؟
١٢٤ ص
(٥٣)
وفي البدء كانت الحجارة والشتائم!
١٢٥ ص
(٥٤)
ثم كان المدر والنشاب!
١٢٥ ص
(٥٥)
ثم بدأت حملات التخذيل ورايات الأمان الكاذب!
١٢٥ ص
(٥٦)
إعتقال المجاهدين عبدالأعلى بن يزيد وعمارة بن صلخب!
١٢٦ ص
(٥٧)
مسلم عليه السلام يبعث بقوة عسكرية تدحر ابن الأشعث!
١٢٧ ص
(٥٨)
فكان قتال وقتال!
١٢٨ ص
(٥٩)
لماذا لم يقتحم الثوار القصر!؟
١٢٨ ص
(٦٠)
وأقبل المساء يحمل النهاية الموسفة!
١٣٥ ص
(٦١)
ثم كان الإنهيار من الداخل!
١٣٦ ص
(٦٢)
علة الإنهيار المذهل والتداعي السريع!
١٣٧ ص
(٦٣)
وأطبق الليل مرة أخرى على الكوفة ومسلم عليه السلام وحده!
١٣٩ ص
(٦٤)
إشارة وتأمل
١٤٠ ص
(٦٥)
القائد المجاهد في ضيافة المرأة الصالحة طوعة
١٤٣ ص
(٦٦)
ابن زياد والمفاجأه السارة عند المساء !
١٤٥ ص
(٦٧)
وفي ذلك الصباح الأسود!
١٤٧ ص
(٦٨)
المعركة الأخيرة حرب الشوارع!
١٤٩ ص
(٦٩)
ورواية أخرى أشد صدقا وحرارة !
١٥٣ ص
(٧٠)
محمد بن الأشعث يسلب مسلما عليه السلام سلاحه!
١٥٦ ص
(٧١)
كلمة الحق الجريئة تزلزل قصر الخبال والضلال!
١٥٧ ص
(٧٢)
أول شهداء النهضة الحسينية من بني هاشم
١٦٢ ص
(٧٣)
وفخرا عند الموت!
١٦٣ ص
(٧٤)
وكم من آية لله أعرض عنها ابن زياد!!
١٦٣ ص
(٧٥)
مقتل هاني بن عروة(رض)
١٦٤ ص
(٧٦)
سحل الشهيدين في الشوارع والسوق!
١٦٥ ص
(٧٧)
صلب الشهدين منكسين!
١٦٥ ص
(٧٨)
انتقام ابن زياد من بقية الثوار!
١٦٧ ص
(٧٩)
الثائر عبدالأعلى بن يزيد الكلبي
١٦٧ ص
(٨٠)
الثائر عمارة ابن صلخب الأزدي
١٦٧ ص
(٨١)
الثائر القائد عبيدالله بن عمرو بن عزيز الكندي
١٦٧ ص
(٨٢)
الثائر القائد العباس بن جعدة الجدلي
١٦٨ ص
(٨٣)
الثائران القائدان المختار وعبدالله بن الحارث
١٦٨ ص
(٨٤)
تقرير ابن زياد الأمني إلى يزيد!
١٦٩ ص
(٨٥)
إغلاق ورصد المناطق والمنافذ الحدودية الكوفية!
١٧١ ص
(٨٦)
تعبئة الكوفة، وتجميد الثغور، استعدادا لقتال الإمام عليه السلام
١٧٢ ص
(٨٧)
الفصل الثالث وقايع منازل الطريق بين مكة وكربلاء
١٧٣ ص
(٨٨)
أهم هذه المواقع والمنازل على الترتيب
١٧٥ ص
(٨٩)
1) - بستان بني عامر(أو ابن عامر)
١٧٥ ص
(٩٠)
2) - التنعيم
١٧٩ ص
(٩١)
هل صادر الإمام عليه السلام الورس والحلل فعلا؟
١٨٠ ص
(٩٢)
هل التقى الإمام الحسين ابن عمر في التنعيم؟
١٨٠ ص
(٩٣)
منطق ابن عمر!
١٨٣ ص
(٩٤)
3) - الصفاح
١٨٥ ص
(٩٥)
أين لقي الفرزدق الإمام عليه السلام بالضبط؟
١٨٦ ص
(٩٦)
4) - ذات عرق
١٨٨ ص
(٩٧)
لقاء بشر بن غالب الأسدي مع الإمام عليه السلام!
١٨٩ ص
(٩٨)
إشارة
١٩٠ ص
(٩٩)
والفرزدق مرة أخرى!؟
١٩٠ ص
(١٠٠)
هل لقي الإمام عليه السلام بذات عرق عون بن عبدالله بن جعدة؟
١٩١ ص
(١٠١)
5) - الحاجر من بطن الرمة
١٩٢ ص
(١٠٢)
قيس بن مسهر(رض) أم عبدالله بن يقطر(رض)؟
١٩٥ ص
(١٠٣)
اللقاء الثاني لعبدالله بن مطيع مع الامام عليه السلام
١٩٨ ص
(١٠٤)
إشارة
١٩٩ ص
(١٠٥)
6) - الخزيمية
٢٠١ ص
(١٠٦)
7) - زرود
٢٠٢ ص
(١٠٧)
إنضمام زهير بن القين(رض) إلى الركب الحسيني!
٢٠٢ ص
(١٠٨)
هل كان زهير بن القين عثمانيا!؟
٢٠٧ ص
(١٠٩)
ولنا في كل هذا كلام
٢١٠ ص
(١١٠)
8) - الثعلبية
٢١٥ ص
(١١١)
تأمل وملاحظات
٢١٧ ص
(١١٢)
إغفاءة ورؤيا حقة!
٢٢١ ص
(١١٣)
مع أبي هرة الأزدي
٢٢٢ ص
(١١٤)
إشارة
٢٢٣ ص
(١١٥)
وبشر بن غالب الأسدي مرة أخرى
٢٢٤ ص
(١١٦)
ومع زهير الأسدي من أهل الثعلبية
٢٢٥ ص
(١١٧)
ومع آخر من أهل الكوفة
٢٢٥ ص
(١١٨)
لقاء ربما كان في الثعلبية أيضا!
٢٢٦ ص
(١١٩)
9) - الشقوق
٢٢٧ ص
(١٢٠)
والفرزدق في الشقوق أيضا!!
٢٢٧ ص
(١٢١)
إشارتان
٢٢٩ ص
(١٢٢)
10) - زبالة
٢٣٠ ص
(١٢٣)
تأمل وملاحظات
٢٣١ ص
(١٢٤)
11) - بطن العقبة
٢٣٦ ص
(١٢٥)
لقاء الإمام عليه السلام مع عمرو بن لوذان
٢٣٦ ص
(١٢٦)
إشارة
٢٣٧ ص
(١٢٧)
رأيت كلابا تنهشني أشدها علي كلب أبقع!
٢٣٩ ص
(١٢٨)
إشارة
٢٣٩ ص
(١٢٩)
12) - شراف
٢٤٠ ص
(١٣٠)
13) ذو حسم
٢٤١ ص
(١٣١)
تأمل وملاحظات
٢٤٥ ص
(١٣٢)
1) - تعامل الإمام عليه السلام - القائد الرباني - مع الظالين والمغرر بهم والمشلوليننفسيا من أبناء هذه الأمة
٢٤٥ ص
(١٣٣)
2) - كان الإمام عليه السلام يريد أن يدخل الكوفة حرا وبالطريقة التي يختارها هو!، وكان الحر يريد أن يأخذه إليها أسيرا!
٢٤٦ ص
(١٣٤)
3) - لم يقصد الإمام عليه السلام التخلي عن نهضته بقوله في خطبته بعد صلاة الظهر
٢٤٧ ص
(١٣٥)
4) من هو الحر بن يزيد الرياحي؟
٢٤٨ ص
(١٣٦)
تأمل وملاحظات
٢٥٤ ص
(١٣٧)
1) يلاحظ المتأمل في هذه الخطبة القصيرة البليغة الوافية التي خطب الإمام عليه السلام أصحابه بها
٢٥٤ ص
(١٣٨)
2) ويستفاد أيضا من قوله عليه السلام
٢٥٦ ص
(١٣٩)
3) من هو نافع بن هلال الجملي؟
٢٥٦ ص
(١٤٠)
4) - أما برير بن خضير الهمداني المشرقي(رض)
٢٦٠ ص
(١٤١)
14) - البيضة
٢٦٣ ص
(١٤٢)
إشارة
٢٦٤ ص
(١٤٣)
15) - عذيب الهجانات
٢٦٥ ص
(١٤٤)
خبر مقتل قيس بن مسهر الصيداوي(رض)
٢٦٧ ص
(١٤٥)
مجموعة المجاهدين الذين التحقوا بالإمام عليه السلام في عذيب الهجانات
٢٦٨ ص
(١٤٦)
عمرو بن خالد الأسدي الصيداوي(رض)
٢٦٨ ص
(١٤٧)
سعد(رض) مولى عمرو بن خالد الصيداوي(رض)
٢٧٠ ص
(١٤٨)
مجمع بن عبدالله العائذي(رض) وابنه عائذ(رض)
٢٧٠ ص
(١٤٩)
جنادة بن الحرث السلماني(رض)
٢٧٠ ص
(١٥٠)
واضح التركي(رض) مولى الحرث المذحجي السلماني
٢٧١ ص
(١٥١)
إقتراح الطرماح وجواب الإمام عليه السلام
٢٧٢ ص
(١٥٢)
إشارة
٢٧٣ ص
(١٥٣)
16) - قصر بني مقاتل
٢٧٥ ص
(١٥٤)
إشارة
٢٧٨ ص
(١٥٥)
هل التحق الصحابي أنس الكاهلي بالإمام عليه السلام في قصر بني مقاتل؟
٢٨٠ ص
(١٥٦)
لقاء الإمام عليه السلام مع الرجلين المشرقيين
٢٨٢ ص
(١٥٧)
إشارة
٢٨٣ ص
(١٥٨)
رؤيا المنايا أيضا بين قصر بني مقاتل ونينوى!
٢٨٣ ص
(١٥٩)
17) - نينوى
٢٨٤ ص
(١٦٠)
أسماء بقية الأنصار الملتحقين بالإمام عليه السلام أثناء الطريق
٢٨٩ ص
(١٦١)
سلمان بن مضارب البجلي(رض)
٢٩٠ ص
(١٦٢)
وهب بن وهب(ابن الحباب الكلبي)
٢٩١ ص
(١٦٣)
نعيم بن العجلان الأنصاري الخزرجي(رض)
٢٩٣ ص
(١٦٤)
زاهر بن عمر الأسلمي الكندي - صاحب عمرو بن الحمق(رض)
٢٩٤ ص
(١٦٥)
أبوثمامة عمرو بن عبدالله الهمداني الصائدي(رض)
٢٩٥ ص
(١٦٦)
الحباب بن عامر بن كعب بن تميم اللاة بن ثعلبة، التميمي(رض)
٢٩٦ ص
(١٦٧)
جندب بن حجير الكندي الخولاني(رض)
٢٩٦ ص
(١٦٨)
سويد بن عمرو بن أبي المطاع الأنماري الخثعمي(رض)
٢٩٧ ص
(١٦٩)
سعيد بن عبدالله الحنفي(رض)
٢٩٨ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص

مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٦٠ - كلمة الحق الجريئة تزلزل قصر الخبال والضلال!

عقيل! ( [١] فقال له مسلم: أوصيك بتقوى‌ اللّه، فإنّ التقوى‌ درك كلّ خير، ولي إليك حاجة!

فقال عمر: قل ما أحببت.

فقال: حاجتي إليك أن تستردّ فرسي وسلاحي من هؤلاء القوم فتبيعه، وتقضي عني سبعمائة درهم استدنتها في مصركم هذا، وأن تستوهب جثّتي إن قتلني هذا الفاسق!، فتواريني في التراب، وأن تكتب للحسين: أن لايقدم فينزل به ما نزل بي!

فقال عمر بن سعد: أيّها الأمير! إنّه يقول كذا وكذا! [٢]

فقال ابن زياد: يا ابن عقيل! أمّا ما ذكرتَ من دَينك فإنّما هو مالك تقضي به دينك، ولسنا نمنعك أن تصنع به ما أحببت، وأمّا جسدك فإنّا إذا قتلناك فالخيار لنا، ولسنا نبالي ما صنع اللّه بجثّتك! [٣] وأمّا الحسين فإنه إن لم يُردنا لم نرده، وإن ارادنا


[١] ما بين القوسين مأخوذ عن مقتل الحسين ٧؛ للخوارزمي، لأنه ينقل ذلك عن كتاب ابن أعثم‌الكوفي نفسه، ولأنّ ما ينقله اصفى وأنقى‌ من اضطراب نسخة الفتوح التي ننقل عنها.

[٢] في تاريخ الطبري، ٣: ٢٩١: «فقال له: إنّ عليَّ بالكوفة ديناً استدنته منذ قدمت الكوفة سبعمائة درهم فاقضها عنّي، وانظر جثّتي فاستوهبا من ابن زياد فوارها، وابعث إلى حسين من يردّه فإنّي قد كتبتُ إليه أُعلمه أنّ الناس معه، ولا أراه إلّا مقبلًا! فقال عمر لابن زياد: أتدري ما قال لي؟ إنه ذكر كذا وكذا! قال له ابن زياد: إنه لايخونك الأمين ولكن قد يؤتمن الخائن!».

[٣] كثيراً مايُلفتُ الإنتباه أسلوب الأمويين وعمّالهم في التعبير عن أعمالهم بأنها عمل اللّه! والإيحاء للنّاس بأنّ حكمهم النّاس من أمر اللّه- فلا يُعترض عليه!- هاهو ابن زياد لايقول ما صنعنا بجثّتك، بل يقول: ما صنع اللّه بجثتك!