مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٢٦ - إعتقال المجاهدين عبدالأعلى بن يزيد وعمارة بن صلخب!
عقيل ويخوّفهم الحرب ويحذّرهم عقوبة السلطان، وأمر محمّد بن الأشعث أن يخرج فيمن أطاعه من كندة وحضرموت فيرفع راية أمان لمن جاءه من الناس، وقال مثل ذلك للقعقاع بن شور الذهلي، وشبث بن ربعي التميمي، وحجّار بن أبجر العجلي، وشمر بن ذي الجوشن العامري، وحبس سائر وجوه الناس عنده استيحاشاً إليهم لقلّة عدد من معه من الناس.». [١]
إعتقال المجاهدَين عبدالأعلى بن يزيد وعمارة بن صلخب!
ويواصل الطبري روايته قائلًا: «وخرج كثير بن شهاب [٢] يخذّل النّاس عن ابن عقيل، قال أبومخنف: فحدّثني ابن جناب الكلبي: أنّ كثيراً ألفى رجلًا من كلب يُقال له عبدالأعلى بن يزيد، قد لبس سلاحه يريد ابن عقيل في بني فتيان، [٣] فأخذه حتّى أدخله على ابن زياد، فأخبره خبره.
فقال لابن زياد: إنّما أردتك!
قال: وكنت وعدتني ذلك من نفسك!؟ فأمر به فحبُس.
وخرج محمّد بن الأشعث حتى وقف عند دور بني عمارة، وجاء عمارة بن صلخب الأزدي، وهو يريد ابن عقيل، عليه سلاحه، فأخذه فبعث به إلى ابن زياد، فحبسه.». [٤]
[١] تاريخ الطبري، ٣: ٢٨٧.
[٢] خرج كثير بن شهاب الحارث المذحجي في مجموعة كبيرة ممّن أطاعه من مذحج كما أمرهابن زياد، والظاهر أنه كان يقطع بعض ضواحي الكوفة عن مركزها كما يُشعر بذلك متن الرواية، وكذلك فعل محمّد بن الأشعث الكندي.
[٣] المراد: في حيّ بني فتيان.
[٤] تاريخ الطبري، ٣: ٢٨٧.