شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٤٣٠ - حرف و
وجود الماهيّة عبارة عن حصولها في الأعيان. (قرّة العيون/ ٧٢)- الوجود الخارجي، الوجود الذّهني.
(١٨١٧) الوجود في الأعيان
- الوجود في الأذهان و في الأعيان.
(١٨١٨) الوجود في نفس الأمر
- الوجود الذّاتي.
(١٨١٩) الوجود المحمولي
- الوجود الرّابطي.
(١٨٢٠) الوجود المطلق
الأولى أن يقال:
الوجود الخارجي عبارة عن كون الشيء في الأعيان، إذا الوجود الذّهني عبارة عن كون الشّيء في الأذهان و الوجود المطلق هو مطلق الكون. (شرح حكمة العين/ ٣٧) إن أخذت حقيقة الوجود لا بشرط شيء و لا بشرط لا شيء فهو الوجود المنبسط المطلق الّذي يسمّى عندهم بالهويّة السّارية. (قرّة العيون/ ١٣٠) عبارة عمّا لا يكون محصورا في أمر معيّن محدودا بحدّ خاصّ. (الحكمة المتعالية ٨/ ١١٦، قرّة العيون/ ٢٠٦، رسائل فلسفى ملّا علي نوري/ ١٢) حقيقة منبسطة على هياكل الممكنات و ألواح الماهيّات و لا ينضبط في وصف خاصّ، و لا ينحصر في حدّ معيّن من القدم و الحدوث، و التّقدّم و التّأخّر، و الكمال و النّقص، و العلّيّة و المعلوليّة، و الجوهريّة و العرضيّة، و التّجرّد و التّجسّم، بل هو بحسب ذاته بلا انضمام شيء آخر يكون متعيّنا بجميع التّعيّنات الوجوديّة، و التّحصّلات الخارجيّة بل الحقائق الخارجيّة تنبعث من مراتب ذاته و أنحاء تعيّناته و تطوّراته. و هو أصل العالم. (الحكمة المتعالية ٧/ ٣٢٨) الوجود إن أخذ بشرط لا شيء فهو الوجود العامّ، و إن اخذ بشرط شيء فهو الوجود المقيّد و إن أخذ بلا شرط شيء فهو الوجود المطلق. و هو الّذي يطلق على اللّه سبحانه. (كلمات مكنونة/ ١٦) الوجود المطلق ما هو محمول في الهليّة البسيطة، كالإنسان.
و المقيّد ما هو محمول في الهليّة المركّبة، كالإنسان كاتب. (شرح المنظومة ٢/ ٤١)- الوجوب الذّاتي، الوجود الخارجي، الوجود المقيّد.
(١٨٢١) الوجود المعقول
هو الوجود المحسوس من حيث نعرفه، و نفهم ماهيّته، و لذلك نقول: إنّ معقول الشّيء هو الشّيء. (رسائل ابن رشد كتاب ما بعد الطّبيعة/ ٦٩)- الوجودات.
(١٨٢٢) الوجود المقيّد
الوجود المطلق عبارة عمّا لا يكون محصورا في أمر معيّن محدودا بحدّ خاصّ. و الوجود المقيّد بخلافه. (الحكمة المتعالية ٨/ ١١٦) اعلم أنّ للأشياء في الموجوديّة ثلاث مراتب: أوليها الوجود الصّرف الّذي لا يتعلّق وجوده بغيره ...
المرتبة الثّانية الموجود المتعلّق بغيره و هو الوجود المقيّد بوصف زائد و المنعوت بأحكام محدودة، كالعقول، و النّفوس، و الأفلاك، و العناصر، و المركّبات، من الإنسان و الدّوابّ و الشّجر و الجماد و سائر الموجودات الخاصّة ... (نفس المصدر ٧/ ٣٢٧) الوجود المطلق عند العرفاء عبارة عن ما لا يكون محصورا في أمر معيّن محدود بحدّ خاص، و الوجود المقيّد بخلافه. (قرّة العيون/ ٢٠٦، رسائل فلسفى ملّا على نورى/ ١٢)