شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ١٢٩ - حرف خ
(٥٨٦) الخفيف المطلق
هو الّذي في طباعه أن يتحرّك إلى غاية البعد عن المركز، و يقتضي طبعه أن يقف طافيا بحركته فوق الأجرام كلّها.
(طبيعيّات الشّفاء/ ٦٤، الإشارات و التّنبيهات مع الشرح ٢/ ٢٦٥، شرحي الإشارات للطّوسيّ ١/ ١٠٩) (الخفيف) إمّا أن يكون جميع حركته إلى جهة الفوق و هو الخفيف المطلق، أو لا يكون و هو الخفيف الغير المطلق. (حاشية المحاكمات/ ١٩٨)- الخفيف، الخفيف بالإضافة.
(٥٨٧) الخَلَأ
المكان المطلق هو الخلأ.
(رسائل فلسفيّة لمحمّد بن زكريّا الرّازيّ/ ١٧٠) إنّما هو مكان لا متمكّن فيه، عند القائلين به.
(نفس المصدر/ ١٧١) هو البعد الّذي خلا منه الجسم، و يمكن أن يكون فيه الجسم. (نفس المصدر/ ١٩٨) هو المكان المطلق الّذي لا ينسب إلى متمكّن فيه. (مفاتيح العلوم/ ١٣٧) هو المكان الفارغ الّذي لا متمكّن فيه. (رسائل إخوان الصّفاء ١/ ٤٤٦ و ٢/ ٢٨) بعد يمكن أن يفرض فيه أبعاد ثلاثة قائم لا في مادّة، من شأنه أن يملأه جسم و أن يخلو عنه.
(الحدود لابن سينا/ ٣٣، رسائل ابن سينا/ ١٠٩) شيء يتصوّره العقل و يسمّيه بالخلإ. فعدم الخلأ عبارة عن نفي ذلك المتصوّر.
الخلأ هو المكان الخالي. (حاشية المحاكمات/ ٤٠٦) أن يوجد جسمان لا يتلاقيان و لا يوجد بينهما ما يلاقي واحدا منهما. (شرحي الإشارات ١/ ٦٧) المبادئ اثنان الخلأ و الصّورة، أمّا الخلأ فمكان فارغ. (الرّسائل لصدر الدّين/ ٩٩) إذا حلّ الامتداد الموجود في مادّة فجسم تعليميّ، و إن لم يحلّ فخلأ. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ ١١٥) عدم محض، و نفي صرف يثبته الوهم، و يقدّره من نفسه. (نفس المصدر/ ٤٥٨)- المكان، المكان المطلق.
(٥٨٨) الخلاف
معطي الأشياء غيريّة أو غيرا. (رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ ١٧٤) هو بخلاف الغير، و لذلك يلزم أن يكون المخالف يخالف بشيء و يوافق بشيء. (رسائل ابن رشد، كتاب ما بعد الطّبيعة/ ٢٦)- الغيران، المتخالفان.
(٥٨٩) الخَلف
أمّا الأمام فهو الجزء الّذي إلى ما يليه يتحرّك الحيوان. و أيضا فإنّه الّذي فيه الحواس.
و الخلف هو المقابل لهذا. (رسائل ابن رشد، السماء و العالم/ ٣٩) القدّام ما يلي وجهه (الإنسان). و الخلف ما يقابله.
(شرحي الإشارات للطّوسيّ ١/ ٧٠) القدّام هي الجهة الّتي يتحرّك إليها بالطّبع و هناك حاسّة الإبصار، و الخلف ما يقابله.
(شرحي الإشارات للرّازيّ ١/ ٧١)- الجهة.
(٥٩٠) الخلق
هو تقدير كلّ شيء من شيء آخر. (رسائل إخوان الصّفاء ٣/ ٤٧٢) هو إيجاد الشّيء من شيء آخر. (نفس المصدر ٣/ ٥١٧) اسم مشترك، فيقال خلق، لإفادة وجود كيف كان.
و يقال خلق لإفادة وجود حاصل عن مادّة و صورة كيف كان.
و يقال خلق بعد أن يكون لم يتقدّمه وجود ما بالقوّة، كتلازم المادّة و الصّورة في الوجود. (الحدود لابن سينا/ ٤٣، رسائل ابن سينا/ ١١٩)