شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ١٢٢ - حرف ح
هو الكون الّذي يكون مصدر الإدراك و الفعل.
(نفس المصدر ٨/ ٤١٨) حياة الحيوان صفة ذاتيّة مقوّمة لجسميّتها بحسب الماهيّة، أعني الجسم بالمعنى الأعمّ، لا بالمعنى الّذي يكون موضوعا، أو مادّة. (الحكمة المتعالية ٩/ ٢٥) هي حقيقة تابعة للمزاج في الحيوانات اللّحميّة، يلزمها الحسّ و الحركة، و في حقّه تعالى عبارة عن صفة لأجلها يصحّ على الذّات كونها درّاكة فعّالة.
(مفاتيح الغيب/ ٢٧١) هي قوّة تتبع الاعتدال النّوعي (ابن سينا).
قوّة تقتضي الحسّ و الحركة الإراديّة مشروطة باعتدال المزاج. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ ٣٩٠) عبارت است از صفتى كه مناط ادراك و فعل باشد، يعنى مترتّب شود به آن، ادراك و فعل، خواه ترتّب، ترتّب خارجى باشد و يا مجرّد ترتّب عقلى باشد كه در نزد ملاحظه تفصيليّه مفهومات حاصل مىشود. [١] (لمعات الهيّة/ ٤٢٣) عبارت است از بدون شيء بر احسن و افضل انحاء وجود. [٢] (نفس المصدر/ ٤٢٥)- الادراك، الحيوان.
(٥٥٩) الحياة الاراديّة و الطبيعيّة و العرضيّة
أمّا الحياة الطّبيعيّة فحياة العقل بالعقل. و الموت العرضي (هو) الجهل الشّائع في الإنسان.
فأمّا الحياة العرضيّة فحسّ الإنسان، و حركته بسلامة بدنه، و سكون أخلاطه، و قوّة طبيعته، و تعرّف سائر ما هو مركّب من جهته.
(المقابسات/ ٩٤) الحياة الطّبيعيّة، مقارنة الصّورة للمادّة لغاية هي كمال التّصرّفات. و الحياة الإراديّة هي التّمتّع من الشّهوات، و ترك الالتفات إلى ما توجبه سنّة العقل. (الحدود و الفروق/ ٨٧)
(٥٦٠) حياة الحيوان
- الحياة.
(٥٦١) الحياة الطّبيعيّة
- الحياة الإراديّة و الطّبيعيّة و العرضيّة.
(٥٦٢) الحياة العرضيّة
- الحياة الإراديّة و الطّبيعيّة و العرضيّة.
(٥٦٣) الحيوان
هو جسم متحرّك حسّاس يتغذّى و ينمو و يحسّ و يتحرّك حركة مكان.
(رسائل إخوان الصّفاء ٢/ ٢٨٤) هو كلّ جسم يتحرّك و يحسّ و ينتقل من مكان إلى مكان بجثّته و الهوائيّة عليه أغلب. (نفس المصدر ٣/ ١٨٨) ما الغالب عليه الهوائيّة. (نفس المصدر ٣/ ٣٨٨) كلّ جسم متحرّك حسّاس مؤلّف من نفس حيوانيّة و بدن موات. (نفس المصدر ٣/ ٣٩١) هو كلّ جسم متحرّك حسّاس. (نفس المصدر ٣/ ٣٩٧) جسم متنفّس حسّاس متحرّك بإرادة. (الحدود و الفروق/ ٦) هو جسم مركّب مختصّ من بين المركّبات بالنّفس الحيوانيّة.
و هي كمال أوّل لجسم طبيعيّ آليّ من جهة ما
[١] - عبارة عن صفة يناط بها الإدراك و الفعل، أي يترتّبان عليها، سواء كان التّرتّب ترتّبا خارجيّا أم عقليّا مجرّدا متحصّلا عند ملاحظة المفهومات بالتّفصيل.
[٢] - عبارة عن كون الشّيء على أحسن أنحاء الوجود و أفضلها.