شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٤٤٢ - حرف ه
الجوهر إمّا متحيّز و هو الجسم أو لا، و هو إمّا أن يكون جزءا من المتحيّز أو لا، و الأوّل إمّا محلّ و هو الهيولى ... (شرح حكمة العين/ ٢١٢) الجوهر إن كان حالّا في جوهر آخر فصورة إمّا جسميّة أو نوعيّة، و ان كان محلّا لها، أي للصّورة فهيولى. (شرح المواقف/ ٣٥٠) ما به الشّيء بالقوّة. (حاشية المحاكمات/ ١٢٤) الجوهر إمّا أن يكون حالّا و هو الصّورة، أو محلّا و هو الهيولى. (نفس المصدر/ ٤٠٠) إنّه الجوهر المستعدّ بذاته لأيّة صورة و صفة جسمانيّة.
جوهر بالقوّة مندمج فيه النّقص و الحاجة إلى التّمام ليست فيها جهة الفعليّة و الكمال إلّا فعليّة القوّة و كمال النّقص. (نفس المصدر/ ٥٥) جوهر بالقوّة لا صورة لها. (نفس المصدر/ ١٢٩) مقدار جوهري قائم بنفسه. (الحكمة المتعالية ٦/ ١٨) هو الجزء الّذي به يكون الجسم قابلا متهيّئا لحصول الأشياء له. (نفس المصدر ٦/ ١٤) الجوهر القابل للصّور الحسيّة.
جوهر قابل للصّور الجسمانيّة. (نفس المصدر ٦/ ٧٧) المحلّ إمّا أن يكون مفتقرا في وجوده الشّخصي إلى الوجود المطلق العامي للحالّ بأيّ تشخّص يكون، فيسمّى عند هؤلاء (الجمهور) بالهيولى. (نفس المصدر ١/ ٢٣٢) الجوهر إمّا أن يكون في محلّ أو لا يكون فيه و الكائن في المحلّ هو الصّورة المادّيّة. و غير الكائن فيه إمّا أن يكون محلّا لشيء يتقوّم به أو لا يكون، و الأوّل الهيولى، و الثّاني لا يخلو إمّا أن يكون مركّبا من الهيولى و الصّورة و هو الجسم، أو لا يكون، و حينئذ لا يخلو إمّا ذا علاقة انفعاليّة بالجسم بوجه من الوجوه و هو النّفس، أو لا يكون و هو العقل. (نفس المصدر ١/ ٢٣٤) الجوهر منهما (أي العرض و الجسم) هو الهيولى على مصطلح التّلويحات. (نفس المصدر ٦/ ١٧) يكون امتدادا جوهريّا ممتدّا بذاته أو مقدارا قائما بنفسه. (نفس المصدر ٦/ ١٨) الجوهر إن كان محلّا لجوهر آخر بحيث يتحصّل منها وحدة طبيعيّة، و نوع طبيعي فهو الهيولى. (شرح الهداية الأثيريّة/ ٢٦١) الجوهر إن كان محلّا لجوهر آخر فهيولى. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ ٢٠٦) شيء قابل للصّور مطلقا من غير تخصيص بصورة معيّنة. (نفس المصدر/ ١٥٣٤)- الجسم، الحالّ و المحلّ، الجسم الطّبيعي، الصّورة، العقل، النّفس.
(١٨٥٤) الهيولى الأولى
هي جوهر بسيط معقول لا يدركه الحسّ. (رسائل اخوان الصّفاء ٢/ ٧) الهيولى الأولى قبلت المقدار الّذي هو الطّول و العرض و العمق فصارت بذلك جسما مطلقا و هو الهيولى الثّانية. (نفس المصدر ٣/ ١٨٧) الهيولى الأولى و هي جوهرة بسيطة روحانيّة قابلة من النّفس من الصّور و الأشكال بالزّمان شيئا بعد شيء، فأوّل صورة قبلت الهيولى الطّول و العرض و العمق، فكانت بذلك جسما مطلقا و هو الهيولى الثّانية. (نفس المصدر ٣/ ١٩٧) جوهر بسيط، منفعل، معقول، قابل لكلّ صورة.
(نفس المصدر ٣/ ٢٣٧) هي جوهر عقلى أبسط من الجسم الطّبيعي.
(الرّسائل لصدر الدّين/ ١٣١) حقيقتها أنّها قوّة شيء، و قوّة على شيء. (رسالة حدوث العالم/ ١٩٤)
(١٨٥٥) الهيولى المطلقة
هي جوهر وجوده بالفعل إنّما يحصل بقبوله الصّورة الجسميّة لقوّة فيه قابلة للصّور و ليس له في ذاته صورة تخصّه إلّا معنى