شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٤١ - حرف ب
ب
(٢٢٧) الباري- تعالى-
علّة كلّ شيء، و سبب كلّ موجود، و مبدع المبدعات، و مخترع الكائنات، و متقنها و متمّمها و مكمّلها، و مبلغها إلى أقصى مدى غاياتها، و منتهى نهاياتها، بحسب ما يتأتّى في كلّ واحد منها. (رسائل إخوان الصّفاء ٣/ ٣٨٦) إنّه الموجود الواجب الوجود الّذي لا يمكن أن يكون وجوده من غيره، أو أن يكون وجود لسواه إلّا فائضا عن وجوده.
هو الموجود الّذي لا يتكثّر بالعدد و لا بالمقدار، و لا بأجزاء القوام، و لا بأجزاء الحدّ، و لا بأجزاء الإضافة، و لا يتغيّر لا في الذّات و لا في لواحق الذّات غير مضافة، و لا في لواحق مضافة. (الحدود لابن سينا/ ١١، رسائل ابن سينا/ ٨٧)- اللّه تعالى.
(٢٢٨) الباطل
هو ما به نافى الموجود، [و] هو ما هو. (المقابسات/ ٣٦١) كلّ غاية لمبدإ من تلك المبادئ (القوّة المحرّكة و الإرادة و الشّوق و الفكر و التّخيّل) من حيث أنّها غاية له إذا لم توجد يسمّى الفعل بالقياس إليها باطلا. (الحكة المتعالية ٧/ ٢٥٢) الحقّ يطلق بالاشتراك أو الحقيقة و المجاز على معان:
فتارة يطلق و يفهم منه الوجود العيني مطلقا، أي سواء كان دائما أو غير دائم، فيقال: زيد موجود حقّا.
و تارة يطلق و يفهم منه الوجود الدّائم، فكان ما لا يدوم وجوده ليس موجودا بالحقيقة.
و تارة يطلق و يراد به حال القول أو العقد، أي القضيّة الملفوظة أو المعقولة إذا كان دالّا على حال شيء الخارجي مطابقا له فيقال: هذا قول حقّ و هذا اعتقاد حقّ.
و الباطل يقابل الحقّ في جميع هذه المعاني. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ ٣٨)- الحقّ.
(٢٢٩) البخار
هو أجزاء مائيّة رطبة ترتفع في الهواء مع تلك الشّعاعات الرّاجعة من سطوح المياه. (رسائل إخوان الصّفا ٣/ ٣٨٨)