شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٢٦٤ - حرف ح
و تحويل محوّل. (الحكمة المتعالية ٤/ ١٣) هو الّذي يصدر عنه فعل بلا علم منه و لا اختيار، و يكون فعله على خلاف مقتضى طبيعته. (نفس المصدر ٧/ ٢٢١) هو الّذي يصدر عنه فعل بلا شعور و لا إرادة و فعله على خلاف مقتضى طبعه. (المظاهر الإلهيّة/ ٣٥، شرح رسالة المشاعر/ ٣٠٤) الفاعل إمّا أن يكون له علم بفعله أو لا، و الثّاني إمّا أن يلائم فعله طبعه فهو الفاعل بالطّبع، أو لا فهو الفاعل بالقسر. (شرح المنظومة ٢/ ١١٨)
(١٠٦٥) الفاعل بالقصد
هو الّذي يصدر عنه الفعل مسبوقا بإرادة المتعلّق بغرض زائد على ذاته و ذات فعله، فيكون نسبة أصل قدرته إلى الفعل و تركه واحدة. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ ٢٤٤) هو أن تتساوى نسبته إلى الطّرفين (الفعل و التّرك)، فيحتاج إلى ضميمة اخرى، كعلم جديد، أو وجود قابل، أو صلوحه، كحاجة الكاتب إلى لوح و استواء سطحه و غيره. (الحكمة المتعالية ٤/ ١١) هو الّذي يصدر عنه الفعل مسبوقا بارادته المسبوقة بعلمه المتعلّق بغرضه من ذلك الفعل، و تكون نسبة أصل قدرته و قوّته من دون انضمام الدّواعي و الصّوارف إلى فعله و تركه في درجة واحدة. (الحكمة المتعالية ٧/ ٢٢٣، شرح رسالة المشاعر/ ٣٠٤، المظاهر الإلهيّة/ ٣٥) الفاعل إمّا أن يكون له علم بفعله أو لا، و الثّاني إمّا أن يلائم فعله طبعه فهو الفاعل بالطّبع، أو لا فهو الفاعل بالقسر. و الأوّل إمّا أن لا يكون فعله بإرادته فهو الفاعل بالجبر، أو يكون فإمّا أن يكون علمه بفعله مع فعله بل عينه و يكون علمه بذاته هو علم السّابق بفعله إجمالا لا غير فهو الفاعل بالرّضا، أو لا بل يكون علمه بفعله سابقا، فإمّا يقرن علمه بالدّاعي الزّائد فهو الفاعل بالقصد ...
(شرح المنظومة ٢/ ١١٨)
(١٠٦٦) الفاعل التّامّ و النّاقص
الفاعل إمّا أن لا يحتاج في إفادته لصورة المعلول في الغير إلى آلة و حركة أو يحتاج إليهما، و الأوّل هو التّامّ، و الثّاني هو النّاقص. فالفاعل التّامّ هو الّذي تكون الصّورة الّتي للمعلول في ذاته مستتبعة لوجود تلك الصّورة في مادّتها. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ ٢٥٠) الفاعل النّاقص يحتاج إلى حركة و آلات حتّى يصدر ما في نفسه محصّلا في المادّة. و الفاعل الكامل هو الّذي يتبع الصّورة الموجودة في ذاته وجود الصّورة في مادّتها. (الحكمة المتعالية ٧/ ٢١٩)
(١٠٦٧) الفاعل الجزئيّ و الكلّي
هو العلّة الشّخصيّة أو النّوعيّة أو الجنسيّة لمعلول شخصيّ أو نوعيّ أو جنسيّ، و كلّ واحد منها في مقابل نظيره.
و الكلّي هو أن لا يوازي الشّيء بمثله، مثل الطّبيب لهذا العلاج، أو الصّانع للعلاج. (المباحث المشرقيّة ١/ ٥٤٥، الحكمة المتعالية ٧/ ١٩٣)
(١٠٦٨) الفاعل الخاصّ
- العلل الخاصّة و العامّة.
(١٠٦٩) الفاعل العامّ
- العلل الخاصّة و العامّة.
(١٠٧٠) الفاعل القريب
هو الّذي لا واسطة بينه و بين المعلول. (المباحث المشرقيّة ١/ ٥٤٤) الفاعل القريب هو الّذي يباشر الفعل، يعني لا