شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٢٦١ - حرف ح
ف
(١٠٥١) الفاضل
يلزم أن يكون الفاضل في كلّ جنس هو كلّ و بسيط لا يتجزّأ و هو شيء مفرد بذاته خارج عن المركّب، أعني أنّه ليس جوهره في التّركيب. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ ١٧٠٥)
(١٠٥٢) الفاسد
هو الّذي فسد منه جوهر قد كان. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ ٢٦٦) يقال على: ما عدم بعد أن كان.
و يقال على: ما فيه قوّة على الفساد و شأنه أن يفسد باضطرار. (رسائل ابن رشد، السّماء و العالم/ ٣٢)
(١٠٥٣) الفاعل
هو الّذي يقدر على أخذ الفعل و تركه. (رسائل إخوان الصّفاء ٣/ ٣٧٤) هو الّذي يوجد. (النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ ١٩٧) عبارة عمّن يصدر عنه الفعل مع الإرادة للفعل على سبيل الاختيار و مع العلم بالمراد. (تهافت الفلاسفة/ ١٢١) ما عنه الشّيء. (المعتبر في الحكمة ٢/ ٨) هو الّذي يبدع الموجود بجملته، و يخترعه اختراعا، و أنّه ليس من شرط فعله وجود مادّة فيها يفعل، بل هو المخترع للكلّ (و هذا هو الرّأي المشهور).
إنّ الفاعل هو الّذي يخترع الصّورة و يبدعها و يثبتها في الهيولى. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ ١٤٩٨) هو المحرّك المحدث للأثر. (نفس المصدر/ ١٥٢٤) هو ما فعل كيفيّة انفعاليّة فقط. (رسائل ابن رشد، الكون و الفساد/ ١١) هو ما من شأنه أن يفعل أثرا و كيفيّة في المتحرّك عنه. (نفس المصدر/ ٢٦) الإلهيّون من الحكماء يعنون بالفاعل مبدأ الوجود و مفيده، و الطّبيعيّون يعنون به مبدأ الحركة. و الأحقّ باسم الفاعل هو المعنى الأوّل ....
فالحقيق باسم الفاعل، من يطرد العدم بالكلّيّة عن الشّيء و يزيل الشّرّ و النّقص أصلا. و هو الباري تعالى ... (رسالة حدوث العالم/ ١٩٦) ما به وجود الشّيء. (الشّواهد الرّبوبيّة/ ٦٨) القابل هو الّذي يستعدّ للشّيء و الفاعل هو الّذي يفعل الشّيء. (شرح الهداية الاثيريّة/ ٣١٥) من كان له واسطة في الثّبوت. (شرح الإلهيّات من كتاب الشّفاء/ ٧٣)