شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٢٤٣ - حرف ع
و الإبطاء و ما علّة حركة الأفلاك، و ما علّة سكون الأرض في وسط الفلك في المركز، و هل خارج العالم جسم آخر أم لا، و هل في العالم موضع فارغ لا شيء فيه؟ و ما شاكل ذلك. (رسائل إخوان الصّفاء ١/ ٢٧٠) علم يعرف فيه أحوال الأجسام البسيطة و الحكمة في صنعها و نضدها و غير ذلك و يسمّى علم السّماء و العالم. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ ٧) هو علم يبحث فيه عن أحوال الأجسام الّتي هي أركان العالم. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ ٥٠)
(٩٦٧) علم السّياسة
و اعلم أنّ المدنيّة (علم المدنيّة) قد قسّمت إلى قسمين: إلى ما يتعلّق بالملك و يسمّى علم السّياسة، و إلى ما يتعلّق بالنّبوّة و الشّريعة و يسمّى علم النّواميس. (شرح حكمة الإشراق/ ٣٢) العلوم إمّا أن تتعلّق بتعليم الآراء الّتي تنتظم باستعمالها، المشاركة الإنسانيّة العّاميّة، و تعرف بتدبير المدنيّة. و تسمّى علم السّياسة. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ ٥)- السّياسة، علم الشّريعة.
(٩٦٨) العلم الضّروري و المكتسب
ينقسم العلم إلى ضروريّ و مكتسب.
فالضّروري هي الّذي يلزم نفس المخلوق لزوما لا يجد المخلوق إلى الانفكاك عنه سبيلا، كالعلم بجواز الجائزات و استحالة المستحيلات.
و الكسبيّ يقابل الضّروريّ، فهو العلم المقدور تحصيله بالقدرة الحادثة.
و البديهيّ ما يثبته مجرّد العقل بمجرّد العقل بمجرّد التفاته إليه من غير استعانة بحسّ أو غيره تصوّرا كان أو تصديقا فهو أخصّ من الضّروريّ.
و أمّا النّظريّ فهو ما يتضمّنه النّظر الصّحيح (هذه عبارة القاضي). (شرح المواقف/ ٢٢، ٢١) التّصديق الضّروريّ هو ما لا يتوقف بعد تصور الطّرفين على نظر و فكر. (نفس المصدر/ ٢٨٧)
(٩٦٩) علم الطّبّ
الّذي يحفظ صحّة الأجسام و يشفي نوازل الأسقام. (رسائل إخوان الصّفاء ٤/ ٢٨٧) مقصوده معرفة مبادئ بدن الإنسان، و أحواله، من الصّحّة و المرض، و أسبابها، و دلائلها ليدفع المرض، و تحفظ الصّحّة. (تهافت الفلاسفة/ ٢٢١) يبحث فيه عن أحوال البدن الإنساني و أركانه و أمزجته، و كيفيّاته و كميّاته، من حيث استعداده للصّحّة و المرض و أسبابها و علاماتها. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ ٨) هو علم يبحث فيه عن بدن الإنسان من جهة ما يصحّ و يمرض لالتماس حفظ الصّحّة و إزالة المرض. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ ٤٣) هو علم بقوانين تتعرّف منها أحوال أبدان الإنسان من جهة الصّحّة و عدمها لتحفّظ حاصلة و تحصّل غير حاصلة ما أمكن. (نفس المصدر/ ٥٠)- الطّبّ.
(٩٧٠) علم الطّبيعة
معرفة العالم و تركيبه و مزاجه، و معرفة النّباتات و الحيوان و المعادن، و الأمراض و الأمزجة، و صلاحها و فسادها، و هو خادم معين، كالخبز و الغذاء للإنسان. (مجموعة رسائل الإمام الغزاليّ ١/ ١٥٤)
(٩٧١) العلم الطبيعيّ
الّذي يتولّى النّظر فيما لا يستغني عن الموادّ المعيّنة هو الطّبيعي.
(مقاصد الفلاسفة/ ١٣٧) هو الّذي ينظر في الموجود المتغيّر. (رسائل ابن رشد، كتاب ما بعد الطّبيعة/ ٣)