شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٢١ - حرف الف
كان المعنى موجودا فيه، كالفصاحة أو له، كالملك ... (التّحصيل/ ٢٥)
(٩٢) الاسم المشترك
المشتركة أسماؤها هي الّتي لها اسم واحد، و المفهوم من ذلك الاسم منها مختلف اختلافا لا تشابه فيه، كالعين لمنبع الماء و العضو الباصرة. (التّحصيل/ ٢٣) هي اللّفظ الواحد الّذي يطلق على موجودات مختلفة بالحدّ و الحقيقة، إطلاقا متساويا. (تهافت الفلاسفة/ ٨١) چون دو سه حقيقت را با يكديگر شركت باشد، اگر شركتشان در لفظ تنها باشد دون معنى آن را الفاظ مشترك خوانند. [١] (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق ٣/ ٣٣٨)
(٩٣) الاسم المشكّك
أمّا المشكّكة أسماؤها فهي الّتي لها اسم واحد و المفهوم من ذلك الاسم واحد، إلّا أنّه ليس على السّواء في جميعها بل، لبعضه أوّلا و يقع على الثّاني بسبب الأوّل، و لبعضها أشدّ و أولى، و على العرض ثانيا و لا أولى. (التّحصيل/ ٢٣) و اگر شركتشان (دو اسم) در لفظ باشد و در معنى امّا ميانشان تفاوتى باشد آن را اسماء مشكّكه خوانند [٢]. (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق ٣/ ٣٣٩)
(٩٤) الإشارة
امتداد يخرج من المشير، و ينتهي إلى المشار إليه. (حاشية المحاكمات/ ١٣٩)
(٩٥) الاشتداد
هو اعتبار المحلّ الواحد الثّابت إلى حالّ فيه غير قارّ تتبدّل نوعيّته إذا قيس ما يوجد منها في آن ما إلى ما يوجد في آن آخر بحيث يكون ما يوجد في كلّ آن متوسّطا بين ما يوجد في آنين يحيطان بذلك الآن، و يتجدّد جميعها على ذلك المحلّ المتقوّم دونها من حيث هو متوجّه بتلك التّجدّدات إلى غاية ما، و معنى الضّعف هو ذلك المعنى بعينه إلّا أنّه يؤخذ من حيث هو منصرف بها عن تلك الغاية. (الإشارات و التّنبيهات مع الشّرح ٢/ ٢٧٣، شرحي الإشارات للطّوسيّ ١/ ١١٣) توجّه المحلّ إلى غاية بأنواع مختلفة الحقيقة، من حال غير قارّ، يوجد كلّ منها في آن، و لا يبقى شيء منها في آنين. (حاشية المحاكمات/ ٢٠٣) إنّ الاشتداد حركة ما في الكيف. (الحكمة المتعالية ٩/ ٥٩)- الحركة في الكيف، الضّعف.
(٩٦) الاشتداد الكيفيّ
- الحركة المتّصلة.
(٩٧) الأشخاص و الأعيان
كلّ معنى كان واحدا و لم يكن صفته مشتركة لأشياء كثيرة و لم يكن يشابهه شيء أصلا، فيسمّى الأشخاص و الأعيان. (الحروف/ ١٣٩) الأعيان ما له قيام بذاته، و معنى قيامه بذاته أن يتحيّز بنفسه غير تابع تحيّزه لتحيّز شيء آخر، بخلاف العرض فإنّ تحيّزه تابع لتحيّز الجوهر الّذي هو موضوعه، أي محلّه الّذي يقوّمه.
(التّعريفات/ ١٣)- الوجود في الأذهان و الأعيان.
[١] - إن كانت حقائق أو حقيقتان مشتركة معا، فإن كانت شركتها في اللّفظ فقط دون المعنى تسمّى الألفاظ المشتركة.
[٢] - إن كان اشتراكهما (الاسمين) في اللّفظ و المعنى و لكن كان بينهما تفاوت ما تسمّى الأسماء المشكّكة.