شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٢٠ - حرف الف
(٨٦) الاسم المتباين
ما باين في الأمرين جميعا، في مخرج اللّفظ و في الدّلالة على ذات الأمر. (الحدود و الفروق/ ٢٠) المتباينة أسماؤها: هي الّتي لها أسماء مختلفة، و المفهوم من تلك الأسماء فيها مختلف ... (التحصيل/ ٢٥ و ٢٨) اگر الفاظ بسيار باشند و هر لفظ را خاصّ معنى باشد آن را اسماء متباينه گويند [١]. (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق ٣/ ٣٣٨)
(٨٧) الاسم المترادف
ما خالف من مخرج اللّفظ و ناسب في الدّلالة على ذات الأمر. (الحدود و الفروق/ ١٩) المترادفة الأسماء هي الّتي لها أسماء مختلفة و المفهوم من تلك الأسامي أيضا مختلف ... (التّحصيل/ ٢٨) هي الأسماء المختلفة الدّالّة على معنى يندرج تحت حدّ واحد كالخمر، و الرّاح، و العقار، فإنّ المسمّى بهذه يجمعه حدّ واحد و هو المائع المسكر المعتصر من العنب و الأسامي مترادفة عليه. (تهافت الفلاسفة/ ٨١) چون دو، سه لفظ دلالت كنند بر يك معنى، آن را اسماء مترادفه گويند [٢]. (مجموعه مصنّفات شيخ اشراق ٣/ ٣٣٨)
(٨٨) الاسم المتّفق
ما شارك في مخرج اللّفظ و خالف في الدّلالة على معنى الأمر. (الحدود و الفروق/ ١٩) المتّفقة الأسماء: هي الّتي لها اسم واحد و المفهوم من ذلك الاسم مختلف، كقولنا: رجل الحيوان و رجل السّرير. (التّحصيل/ ٢٨)
(٨٩) الاسم المتواطئ
ما ناسب في مخرج اللّفظ و وافق في الدّلالة على ذات الأمر. (الحدود و الفروق/ ٢٠) أمّا المتواطئة أسماؤها فهي الّتي لها اسم واحد، و المفهوم من ذلك الاسم واحد لا يختلف الاختلاف المذكور (في المشكّكة) ...
(التّحصيل/ ٢٤) هي الّتي تدلّ على أعيان متعدّدة بمعنى واحد مشترك بينهما، كدلالة اسم الإنسان على زيد.
(تهافت الفلاسفة/ ٨١) اگر شركتشان (دو اسم) در لفظ باشد و در معنى و ميانشان هيچ تفاوت نباشد آن را اسماء متواطيه خوانند، چنان كه انسان كه بر زيد افتد و بر بكر و خالد. [٣] (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق ٣/ ٣٣٩) هي الّتي تدلّ من الأشياء الكثيرة على معنى واحد مشترك فيها. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ ٦٧)
(٩٠) الاسم المركّب
- اللّفظ المركّب.
(٩١) الاسم المشتقّ
لقب دخيل على الشّيء مأخوذ من حالة فيه مخالف لها في التّصريف.
(الحدود و الفروق/ ٢٠) المشتقّ له الاسم، هو الّذي كانت له نسبة ما- أيّ نسبة كانت- إلى معنى من المعاني، سواء
[١] - إذا كانت الألفاظ متكثّرة متعدّدة و لكلّ منها معني خاصّ فيقال إنّها أسماء متباينة.
[٢] - اللّفظان أو الألفاظ الدّالّة على معنى واحد يقال لها إنّها أسماء مترادفة.
[٣] - إنّ اللّفظتين أو الألفاظ إن اشتركتا في اللّفظ و المعنى بلا تفاوت بينها تسمّى أسماء متواطئة، مثل الإنسان المحمول على زيد و بكر و خالد.