شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ١٩٩ - حرف ع
ع
(٨٢٠) العابد
- العارف.
(٨٢١) العاجز
- القادر.
(٨٢٢) العادة
كلّ غاية ليست هي نهاية الحركة و مبدؤها شوق تخيّلي غير فكريّ فإمّا أن يكون التّخيّل وحده مبدأ الشّوق، أو التّخيّل مع طبيعة أو مزاج مثل التّنفّس و حركة المريض، أو التّخيل مع خلق و ملكة نفسانيّة داعية إلى ذلك العادة بلا رويّة كاللّعب باللّحية.
و لكون اللّعب باللّحية أسباب كثيرة:
فإن كان التّخيّل وحده سمّي ذلك الفعل جزافا، و كان العبث مع تطابق المشوّق التّخيليّ و ما تنتهي إليه الحركة معا.
و إن كان تخيّل مع طبيعة، كالتّنفّس سمّي ذلك الفعل قصدا ضروريّا أو طبيعيّا.
و إن كان تخيّلا مع خلق و ملكة نفسانيّة سمّي ذلك الفعل عادة. و ستعلم أنّ الخلق يتقرّر باستعمال الأفعال. فما يصدر عن ذلك الخلق يسمّى عادة ... (التّحصيل/ ٥٤١، تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ ٥٤١)- القصد الضّروريّ و الطّبيعيّ.
(٨٢٣) العادل
الفاعل للأمر الأفضل.
(الحدود و الفروق/ ٤٢)- العدل.
(٨٢٤) العارض
هو غير العرض، و غير ما بالعرض.
و العارض يقال على كيفيّات ما توجد في شيء ما إذا كانت قليلة المكث فيه سريعة الزّوال، مثل الغضب و غيره. فما كان منها في الأجسام سمّيت عوارض جسمانيّة. و ما كان معها في هو كلّ حادث سريع الزّوال. (نفس المصدر/ ٩٥) النّفس سمّيت عوارض نفسانيّة. (الحروف/ ٩٦) الفرق بين العارض و العرضي غير قليل، إذ العارض على ما هو المشهور بين الجمهور هو ما يكون عرضا و تابعا في وجوده لوجود معروضه.