شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ١٧٠ - حرف ش
هو الّذي يخبر عنه. (شرح الإلهيّات من كتاب الشّفاء/ ٢٤١)- الموجود.
(٧٣٢) الشّيء الأوّل و الشّيء الثّاني
الشّيء الأوّل هي الصّورة الّتي تتقوّم بها الهيولى تقوّم الإمكان بالممكن و الفقر بالفقير.
و الشّيء الثاني هو الشّيء الّذي يقاس إليه الهيولى لكونها إمكانا بالقياس إليه. (رسالة حدوث العالم/ ١٩٤)
(٧٣٣) الشّيء الثّاني
- الشّيء الأوّل.
(٧٣٤) الشّيء في حيّز العدم
ما يقال:
إنّه ليس بشيء أصلا ...
يريدون أنّه ليس له ذات أصلا و أنّه ليس داخلا تحت نوع و لا جنس أصلا، فإنّه لذلك مجهول الذّات أصلا، لا يمكن أحدا أن يجيب عنه ما هو.
(الحروف/ ٢٢٦)
(٧٣٥) الشّيئيّة
إنّ الشّيئيّة للممكن يكون على وجهين: شيئيّة الوجود و شيئيّة الماهيّة.
و هي المعبّرة عندهم بالثّبوت.
فالاولى عبارة عن ظهور الممكن في مرتبة من المراتب و عالم من العوالم.
و الثّانية عبارة عن نفس معلوميّة الماهيّة و ظهورها عند العقل بنور الوجود و انتزاعها منه. (الحكمة المتعالية ٧/ ٣٤٨) إنّ الشّيئيّة على قسمين: شيئيّة وجوديّة. هو [١] ظهور الشّيء بالوجود العينيّ في مرتبة من المراتب و عالم من العوالم.
و الشّيئيّة الثّبوتيّة، هو [٢] ثبوت الشّيء في العلم لا في الخارج. (رسائل فلسفي ملّا نظر على الجيلانيّ/ ٢١٣)
(٧٣٦) الشّيئيّة الثّبوتيّة
- الشّيئيّة.
(٧٣٧) شيئيّة الماهيّة
- الشّيئيّة.
(٧٣٨) شيئيّة الوجود (الشّيئيّة الوجوديّة)
- الشّيئيّة.
(٧٣٩) الشّيطان (الشّياطين)
شياطين الانس هي النّفوس المتجسّدة الشّرّيرة آنست بالأجساد.
و شياطين الجنّ هي النّفوس الشّريرة المفارقة للأجسام المحتجبة عن الأبصار الشّياطين المتجسّدة الشّريرة هي شياطين بالقوّة. فإذا فارقت أجسادها كانت شياطين بالفعل. (رسائل إخوان الصّفاء ٣/ ٨١) الشّياطين ما الغالب عليها التّرابيّة و النّاريّة. (نفس المصدر ٣/ ٣٨٨) شياطين الإنس هم أهل الآراء الفاسدة الظّاهرة الّتي ألفوها و أنسوا بها.
و شياطين الجنّ هم أهل الآراء الفاسدة الباطنة الّتي أسرّوها و استجنّوا بها. (نفس المصدر ٣/ ٥٢٤) الجواهر الغائبة. إمّا أن تكون مؤثّرة في الأجسام أو مدبّرة لها أولا مؤثّرة و لا مدبّرة، و الثّالث ينقسم إلى خيّر بالذّات و هم الملائكة، و شرّير بالذّات و هم الشّياطين. (مطالع الأنظار/ ١٣٥)
[١] كذا في المصدر، و الصّحيح «هي».
[٢] كذا في المصدر، و الصّحيح «هي».