شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ١٦٤ - حرف ش
الحكمة المتعالية ١/ ١١٦) عبارة عن مطاوعة النّفس غريزتها الحكميّة في الإقدام و الإحجام. (المباحث المشرقية ٢/ ٤١٥، الحكمة المتعالية ٥/ ٩٢) هيئة القوّة الغضبيّة متوسّطة بين التّهوّر الّذي هو إفراط هذه القوّة و الجبن الّذي هو تفريط فيها.
(شرح المواقف/ ٣٠٦) قوّة الغضب فيعبّر عن اعتدالها بالشّجاعة. (الحكمة المتعالية ٥/ ٩٠) واسطه است ميانه تهوّر و جبن. [١] (مجموعه رسائل للسّبزواري/ ١٨٦)- التّهوّر، الجبن، الحكمة.
(٧١٠) الشّخص
كلّ لفظة يشار بها إلى موجود مفرد عن غيره من الموجودات مدرك باحدى الحواسّ (الخمس). (رسائل إخوان الصّفاء ١/ ٣٩٥) كلّ جملة يشار إليها دون غيرها، مميّزة من غيرها بالأفعال و الصّور. (نفس المصدر ٣/ ٣٨٦) المتقوّم من جواهر و أعراض جملتها لا توجد في غيره. (الحدود و الفروق/ ٥)- التّشخّص.
(٧١١) الشّرارة
- الرّحمة.
(٧١٢) الشّرّ
الأفعال الإراديّة الّتي تنفع في بلوغ السّعادة هي الأفعال الجميلة.
و الأفعال الّتي تعوّق عن السّعادة هي الشّرور و هي الأفعال القبيحة. (آراء أهل المدينة الفاضلة/ ٥٣) الخير بالحقيقة هو كمال الوجود. و هو واجب الوجود. و الشّرّ عدم ذلك الكمال. (رسائل الفارابي، كتاب التّعليقات/ ١١) الخير هو الّذي يؤثر ذاته و أنّه هو الّذي يؤثر غيره لأجله و أنّه هو الّذي يتشوّقه الكلّ من ذوي الفهم و الحسّ. و الشّرّ عكس ذلك. (نفس المصدر، مسائل متفرّقة/ ١٨) كلّ ما عاق عن السّعادة بوجه ما فهو الشّرّ على الإطلاق.
هو الّذي يعوّق عن السّعادة. (نفس المصدر، السّياسات المدنيّة/ ٤٢) النّقص في الكمال يسمّى شرّا:
ليس الشّرّ سوى عدم الخير و التّمام و الكمال.
إنّه لمّا كانت هذه الكائنات يبتدأ كونها من أنقص الوجود، و أضعف القوى مترقية إلى أتمّ الحالات، و أكمل الغايات بأسباب معينة لها على النّشوء و النّموّ، و مبلغة إلى أكمل غاياتها بعناية من اللّه تعالى، سمّيت تلك الأمّهات خيرات.
و كذلك كلّ سبب عارض بلوغها عن ذلك يسمّى شرّا. (رسائل اخوان الصّفاء ٣/ ٤٦٣) كلّ شيء نهى عنه (النّاموس) أو زجر عنه يسمّى ذلك شرّا.
كلّ شيء إذا فعل منه ما ينبغي على الشّرائط الّتي تنبغي، في المكان الّذي ينبغي، في الوقت الّذي ينبغي، من أجل ما ينبغي، يسمّى ذلك خيرا.
و متى نقص من هذه الشّرائط واحد يسمّى ذلك الأمر شرّا. (نفس المصدر ٣/ ٤٨٠) هو ما يهرب منه لأجل ذاته. (المقابسات/ ٣٦١) يدلّ في كلّ شيء بوجه ما على عدم الكمال الّذي له. (إلهيّات الشّفاء/ ٣٠٦) إنّ الشّرّ يقال على وجوه: فيقال شرّ لمثل النّقص الّذي هو الجهل و الضّعف و التّشويه في
[١] - هي الواسطة بين التّهوّر و الجبن.