الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٩٣ - الرجعة والتطلع البشري نحو المستقبلالرجعة تزاوج حضارات ومشاركة إعمار بين الأموات والأحياء
الرجعة والتطلع البشري نحو المستقبلالرجعة تزاوج حضارات ومشاركة إعمار بين الأموات والأحياء
كما وردت روايات عديدة في آداب زيارة كل واحد من المعصومين (عليهم السلام) بالدعاء بتعجيل فرجه، وتسهيل مخرجه، وأنَّ الرجعة ظهورٌ له من مغيّبه.
ولا ريب أنَّ الأمم السابقة تحمل ثقافات وتقاليد وعادات تختلف عن الأمم الحيّة الحاضرة فمع اختلاط الأمم الغابرة واللاحقة في مجتمع واحد يبدو المشهد غريباً، ويصعب تصوّر التفاعل الاجتماعي فيما بين أعضاء المجتمع، لا سيما أنَّ الأمم السابقة الراجعة من الموت قدْ مرَّت بها نشآت البرزخ، فاكتسبت طبيعة حياة ونشأة لطيفة وشفافة وإنْ كانت أرضية.
وإنَّ هذا التمازج والتفاعل بين الأجيال الماضية والحاضرة بات حديث الساعة في الفكر والتطلع البشري، مما ينوِّه إلى استعداد العقل والذهنية البشرية والنفسية الإنسانية المعاصرة لمثل هذا الحدث.