الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٧٣ - ٧- ابن عاشور في التحرير والتنوير
يعودون إلى الدنيا ثانية- وفي هذا التفسير نظر؛ لأنَّ عدم عودة الأموات إلى الدنيا للمكذبين بالبعث وليسَ حجة عليهم، والمعنى الصحيح كما نظن ألم يرَ المكذبون أنَّ الله قدْ أهلك الماضين بقضهم وقضيضهم، ولم يبق منهم أحد يرجع إلى المكذبين اللاحقين ينبئهم بخبر المكذبين السابقين، وإنَّما دلَّ على أهلاكهم المعالم والآثار [١].
٦- ابن حجر العسقلاني:
ذكر ابن حجر في مقدمة فتح الباري في فصل في تمييز أسباب الطعن في المكذبين: (والتشيع محبة علي وتقديمه على الصحابة، فمن قدمه على أبي بكر وعمر فهو غال في تشيعه، ويطلق عليه الرافضي، وإلّا فشيعي فإن انضاف إلى ذلك السب او التصريح بالبغض فغال في الرفض، وإنْ اعتقد الرجعة إلى الدنيا فأشد في الغلو [٢].
وهذا يفيد أن الرجعة أخطر مقام في امامة علي (ع) عندهم.
٧- ابن عاشور في التحرير والتنوير:
قال في سورة البقرة في ذيل قوله تعالى: لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً: والكرّة الرجعة إلى محل كان فيه الراجع، وهي مرة من الكر، ولذلك تطلق في
[١] تفسير الكاشف للشيخ مغنية ج ٦/ ٣١٢.
[٢] فتح الباري لابن حجر ج ١/ ٤٩٥.