الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٨ - ٢٧- الشيخ ناصر مكارم الشيرازي الرجعة من ضروريات المذهب
٢٦- السِّيّد الگلبيگاني: الرجعة ضرورة:
سئل عن حكم الاعتقاد بالرجعة، وما هو ضابط الضروريات الواجب الاعتقاد بها؟ فأجاب:
بسمه تعالى: الرجعة وجزئياتها في الجملة ثابتة، ولا يبعد كونها من ضروريات المذهب، وضابط كون الشيء من الضروريات: أنْ يكون في الوضوح بحيث يلازم اعتقاده الاعتقاد بالدين أو المذهب، والله العالم [١].
٢٧- الشيخ ناصر مكارم الشيرازي: الرجعة من ضروريات المذهب
قال في تفسيره (الأمثل) في ذيل قوله تعالى أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ: والرجعة من عقائد الشيعة المعروفة.
وتفسيرها في عبارته الموجزة بهذا النحو: بعد ظهور المهدي (عج) وبين يدي القيامة يعود طائفة من المؤمنين الخُلّص، وطائفة من الكفّار الأشرار إلى هذهِ الدنيا، فالطائفة الأوَلى تصعد في مدارج الكمال، والطائفة الثانية تنال عقابها الشديد ... إلى أنْ قال: وآخر الكلام هنا أنَّ الشيعة مع اعتقادهم بالرجعة التي أخذوها عن أهل البيت (عليهم السلام) فإنَّهم لا يحكمون على منكري الرجعة بالكفر؛ لأنَّ الرجعة من ضروريات المذهب الشيعي لا من ضروريات الإسلام [٢].
[١] إرشاد السائل، السيد الگلبيگاني ص ٢٠٣.
[٢] تفسير الأمثل، مجلد ١٢ ص ١٤٧.