الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥ - ٢١- العلامة الطباطبائي الرجعة متواترة تزيد على خمسمائة رواية
عليها من غير بحث.
وغير الشيعة وهم عامة المسلمين وإنْ أذعنوا بظهور المهدي ورووه بطرق متواترة عن النبي (ص)، لكنهم أنكروا الرجعة، وعدّوا القول بها من مختصات الشيعة، وربما لحق بهم في هذهِ الأعصار بعض المنتسبين إلى الشيعة، وعدّ ذلك من الدسّ الذي عمله اليهود وبعض المتظاهرين بالإسلام كعبدالله بن سبأ وأصحابه ... على أنَّ هذهِ القضايا التي أخبرنا بها أئمة أهل البيت (عليهم السلام) من الملاحم المتعلقة بآخر الزمان، وقد أثبتها النقلة والرواة في كتب محفوظة النسخ عندنا سابقة تأليفا وكتابة على الوقوع بقرون وأزمنة طويلة نشاهد كل يوم صدق شطرٍ منها من غير زيادة ونقيصة فلنحقق صحة جميعها وجميع مضامينها [١].
أقول ويستفاد من كلامه عِدَّة نقاط:
١- تواتر أخبار الرجعة.
٢- بداهة ضرورة الرجعة واختصاصها بمذهب الشيعة عند عامة المسلمين.
٣- إنَّ إنكار الرجعة يخرج من مذهب الإيمان، وإنَّما يكون المنكر رغم إقراره بمذهب الحق منتحلًا للانتساب إلى التشيع.
[١] الميزان، سورة البقرة ٢١٠/ تحت عنوان بحث روائي آخر.: ج ٢ ص ١٠٦.