الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣ - ٢٠- الجنوباذي الرجعة كالضروري في هذهِ الأمَّة
الرجعة عند الشيعة مفصلًا [١].
١٩- ميرزا حبيب الله الرشتي: منكر الرجعة كافر مع التقصير:
قال ميرزا حبيب الله الرشتي في كتابه (كاشف الظلام في حل معضلات الكلام في أصول الدين) باللغة الفارسية- كَمَا ذكر ذلك عنه المحقق أغابزرگ الطهراني في الذريعة [٢]- ومما ذكره في أواخر الكتاب قبل الخاتمة: أنَّ منكر الرجعة كافرٌ مع التقصير، والاعتقاد به كالاعتقاد بعصمة الصديقة الطاهرة (عليهاالسلام) ومنكرهما سواء في إنكار الضروري.
٢٠- الجنوباذي: الرجعة كالضروري في هذهِ الأمَّة:
وقال السلطان الجنوباذي في تفسيره بيان السعادات في ذيل قوله تعالى- عندما ارجع قوم بني إسرائيل الذين طالبوا أنْ يروا الله جهرة فأماتهم الله صعقة- في قوله تعالى: فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ ثُمَّ بَعَثْناكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ.
[هذه] إشارة إلى أنَّ البعثة كانت عن موت لا عن إغماء، وهذهِ الآية تدلُّ على جواز الرجعة وصارت كالضروري في هذهِ الأمّة، وقد احتج أمير
[١] الذريعة لأغابزرگ/ مجلد ٢٢/ ص ٣٥١ المسلسل ٦٩٣٧.
[٢] الذريعة ج ١٧/ ٢٣٧ رقم ٦٠ من حرف الكاف.