الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤١ - ١٦- أحمد الإحسائي كفر منكر الرجعة دون الجاهل بها
كتاب الرجعة. والفضل بن شاذان النيشابوري ذكر الشيخ في الفهرست والنجاشي أنَّ له كتاباً إلى أنْ قال بعد ذكر جملة من كتب الأصحاب، وذكر جملة من الروايات الواردة في الرجعة، وكذلك ذكر جملة من شبهات المخالفين والإجابة عنها [١].
وقال في حق اليقين في معرفة أصول الدين: اعلم أنَّ ثبوت الرجعة مما اجمعت عليه الشيعة والفرقة المحقة، بل هي من ضروريات مذهبهم، والأحاديث النبوية الدالة على الرجعة فهي كثيرة حتى ادعي تواترها [٢].
١٦- أحمد الإحسائي: كفر منكر الرجعة دون الجاهل بها
قال في كتابه الرجعة: (فالإيمان بها مكمل للإيمان، والجهل بها غير ناقض للإسلام وإنَّما الإشكال في إسلام منكرها بعدما تبين له الهدى.
ولو لم يقل بها شخص لعدم ظهور الدليل له، ومن شأنه الإيمان بملوك الرجعة والرد إليهم والتسليم لهم فإنَّ ذلك لا يكفّره، وأمَّا من أنكرها بعد ظهور الدليل فالقرآن ناطق بكفره، وذلك في قوله تعالى: وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ، لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَ لِيَعْلَمَ
[١] الأنوار اللامعة في شرح الزيارة الجامعة، ص ١٦٥.
[٢] حق اليقين/ ص ٢٩٧- ٣٠٥.