الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٠ - من الصحابة والتابعين القائليين بالرجعة
الصُّدُورِ إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ [١].
٤- وقوله تعالى: وَ إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [٢].
٥- قدْ وَرَدَ في جملة من الآيات وصف القيامة الكبرى بعدم تكليم الله عَزَّ وَجَلَّ المجرمين والعصاة، وأنَّه لا اختصام ولا احتجاج فيه مع أنَّ الحساب تجري المحاسبة والاستنطاق والاستشهاد وذلك محمول ويفسر بتعدد المواطن وان كل موقف ألف سنة.
من الصحابة والتابعين القائليين بالرجعة:
وطعن العامة [٣] عليهم بذلك: وقد تقدم ان اباالطفيل عامر بن واثلة ممن يقول بالرجعة وكذلك من نقل عنهم سليم بن قيس الهلالي العامري التابعي عن جملة من الصحابة كسلمان وابي ذر وعمار بن ياسر وحذيفة وغيرهم.
وكذا الأصبع بن نباتة: قال العقيلي في كتاب الضعفاء.
«أصبغ بن نباتة الحنظلي كوفي كان يقول بالرجعة» [٤].
[١] سورة العاديات: الآية ٩- ١١.
[٢] سورة البقرة: الآية ٢٨٤.
[٣] ضعفاء العقيلي، ج ١، ص ١٢٩.
[٤] المجروحين لابن حبّان، ج ١، ص ٢٨٩.