الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٠ - تعدد الحساب والقيامة
تطابق المعراج مع الرجعة:
وهذا مما يتطابق مع المعراج وتتطابق الرجعة معه، فقد روى في الاحتجاج للطبرسي عن موسى بن جعفر (ع) عن آبائه في احتجاج أمير المؤمنين (ع) على اليهود، وقوله (ع) لهم أنَّه أسري به (أي بمُحمَّد (ص)) من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى مسيرة شهرٍ وعرج به في ملكوت السموات مسيرة خمسين ألف عام في أقل من ثلث ليلة حتّى انتهى إلى ساق العرش [١].
وهذا التطابق مرتبط بالتكامل والعروج بالكامل ولاسيما للبدن.
تعدد الحساب والقيامة:
وروى في مختصر بصائر الدرجات بسنده عن يونس بن ظبيان عن أبي عبدالله (ع)، قال:- إنَّ الذي يلي حساب الناس قبل يوم القيامة الحسين بن علي (ع)، فأما يوم القيامة فإنما هو بعث إلى الجنة أو بعث إلى النار [٢].
ملحوظة معترضة:
وقبل الخوض في مفاد الرواية قدْ أطلق فيها لفظ القيامة على البعث الثالث للجنة والنار الأبدية وهو اطلاق ثالث للفظ القيامة في مقابل
[١] الاحتجاج المجلد، الأوَّل ص ٣٢٨.
[٢] مختصر بصائر الدرجات، باب الكرّات، ح ٩٢/ ٣٨، ص ١٤٦.