الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٦ - مقام الحاشر للنبي (ص) في كتب عيسى بن مريم (ع)
ثم أخوه صاحب اللواء يوم القيامة يوم الحشر الأكبر وأخوه ووصيه ووزيره، وخليفته في أمته وأحب خلق الله إلى الله بعده علي بن أبي طالب، ولي كل مؤمن بعده، ثم أحد عشر إماماً من ولد أوَّل الاثني عشر، أثنان سميا هارون شبر وشبيروتسعة من ولد أصغرهما وهو الحسين واحداً بعد واحد، آخرهم الذي يصلي عيسى بن مريم خلفه»- انتهى مانقله سليم من كتاب الراهب- فيه تسمية كل من يملك منهم ومن يستسر بدينه ومن يظهر فأوَّل من يظهر منهم يملأ جميع بلاد الله قسطاً وعدلًا، يملَك ما بين المشرق والمغرب، حتّى يظهره الله على الأديان كلها [١] انتهى.
وقدْ مرَّ أنَّ مقام الحاشر والناشر للنبي وللوصي- صلوات الله عليهما وآلهما- لا يختص بالقيامة الكبرى، بلْ هو من معالم الرجعة أيضاً.
وبذلك يتبين أنَّ عقيدة الرجعة قدْ نزل بها الإنجيل، وبقية الكتب السماوية من قبل وأنَّ معرفة النبي (ص) وعلي (ع) وأهل البيت بالرجعة وبمقامهم ومقاماتهم في القيامة الكبرى محور أساسي في معرفة النبي (ص) والوصي (ع)، أكَّدت عليه الكتب السماوية في المعرفة وأصول الدين.
مقام الحاشر للنبي (ص) في كتب عيسى بن مريم (ع)
روى السيد ابن طاووس في إقبال الأعمال في احتجاج النبي (ص) مع نصارى نجران حديثاً طويلًا.
[١] كتاب سليم بن قيس، نبوءات نبي الله عيسى عن الرسول ص ٢٥٤.