الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٥ - كتاب سليم (نص ما في كتب عيسى)
الرجعة في زبور داود:
وفي تفسير القمي: وقوله: (وَ لَقَدْ آتَيْنا داوُدَ- الى قوله- الْمُبِينُ) قال: اعطى داود وسليمان ما لم يعط أحدا من أنبياء الله من الآيات علمهما منطق الطير وألان لهما الحديد والصفر من غير نار وجعلت الجبال يسبحن مع داود.
وانزل الله عليه الزبور فيه توحيد وتمجيد ودعاء وأخبار رسول الله (ص) وأمير المؤمنين (ع) والأئمة (عليهم السلام) من ذريتهما (عليهم السلام) وأخبار الرجعة والقائم (عج) لقوله وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ.
كتاب سليم: (نص ما في كتب عيسى)
«بسم الله الرحمن الرحيم، أحمد رسول الله واسمه مُحمَّد وياسين وطه ون والفاتح والخاتم والحاشر والعاقب والماحي، وهو نبي الله وخليل الله وحبيب الله وصفيه وأمينه وخيرته، يرى تقلبه في الساجدين- يعني في أصلاب النبيين- ويكلمه بحرمته، فيذكر إذا ذكر وهو أكرم خلق الله على الله وأحبهم إلى الله، لم يخلق الله خلقاً ملكاً مقرباً ولا نبياً مرسلًا من آدم، فمن سواه- خيراً عند الله ولا أحب إلى الله من يقعده الله يوم القيامة على عرشه ويشفعه في كل من شفع فيه وباسمه جرى القلم في اللوح المحفوظ في أُمِّ الكتاب وبذكره، مُحمَّد رسول الله.